تورط الجيش الأميركي في احتلال العراق يثني الأميركيين عن تأدية الخدمة العسكرية (الفرنسية)
تفكر الإدارة العسكرية الأميركية في إجراء إصلاحات كبيرة على إدارة وحدات الاحتياط خشية تهرب "المواطنين الجنود" من تأدية الخدمة العسكرية على خلفية طول مدة الخدمة في العراق حيث يتورط الجيش الأميركي في عملية احتلال محفوفة بالمخاطر.

وقد اشتكى العديد من جنود الاحتياط المنتشرين في العراق من تمديد فترة خدمتهم أكثر من المدة المقررة أصلا, خصوصا وأن الجيش الأميركي اضطر لإبقاء قوات بعدد أكبر مما كان مقررا في الأصل قبل الاحتلال.

وعبر قائد قوات الاحتياط في سلاح البر الأميركي الجنيرال جيمس هلملي عن قلقه إزاء الوضع الناجم عن الحرب في العراق حيث مددت فترة خدمة العديد من عناصر الاحتياط أكثر مما يرغبون.

وقال الجنيرال لصحافيين "علينا أن نتخذ تدابير وقائية بغية تفادي أزمة مرتبطة بالتجنيد وببقاء" القوات الحالية، مضيفا أن الإصلاح قد يهدف أيضا إلى زيادة استعداد جنود الاحتياط ليكونوا قادرين على التعبئة بسرعة أكبر في فترة خمسة أيام في حال نشوب أزمة.

وأوضح هلملي أن جيش الاحتياط الذي يضم 205 آلاف عنصر ليس لديه ما يكفي من الجنود لتلبية احتياجات نحو 2000 وحدة، مشيرا إلى أنه سيتعين تعطيل وحدات لإعادة تنظيم وحدات أخرى في ثماني إلى عشر مجموعات توضع بدورها في موقع قابل للتعبئة خلال ستة إلى تسعة أشهر.

ويشمل الإصلاح أيضا توفير تدريب أفضل لجنود الاحتياط الذين كان كثير منهم يتطوعون حتى الآن بفضل تولي الجيش نفقات دراستهم واعتقادا منهم أن تعبئتهم لن تتم إلا خلال عطل الأسبوع للتدريب.

المصدر : الفرنسية