استقالات في الحكومة الإيرانية بسبب خلاف الانتخابات
آخر تحديث: 2004/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/30 هـ

استقالات في الحكومة الإيرانية بسبب خلاف الانتخابات

الانتخابات البرلمانية القادمة تثير أزمة سياسية تهدد بسقوط الحكومة (الفرنسية)

قال محمد أبطحي نائب الرئيس الإيراني إن عددا من الوزراء ومساعدي الرئيس محمد خاتمي استقالوا، في خطوة تأتي احتجاجا على منع آلاف المرشحين من خوض المعركة الانتخابية الشهر القادم.

وأضاف أبطحي أن أعضاء الحكومة بأكملها بمن فيهم الرئيس خاتمي مستعدون للاستقالة بسبب استبعاد مرشحين من الانتخابات العامة، وقال إن وزراء ومساعدين للرئيس قدموا استقالاتهم بالفعل. وسئل عما إذا كان خاتمي سينضم إليهم فأجاب "من المفترض أننا سنرحل كلنا معا".

خاتمي يحاول تجاوز الأزمة السياسية (رويترز)

لكنه قال إنه لا يزال من الممكن تجنب أزمة سياسية إذا اتبع مجلس صيانة الدستور نصيحة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي دعا إلى مراجعة قائمة المستبعدين مراجعة شاملة.

وكان الرئيس الإيراني قد لمح إلى أنه قد يستقيل من منصبه إذا لم يتم حل الأزمة.

وتشهد إيران أزمة سياسية عندما أعلن المجلس أنه سيمنع نحو ألفي مرشح إصلاحي من خوض الانتخابات التي تجرى في فبراير/شباط المقبل. ونظم الكثيرون ممن منعوا من خوض الانتخابات اعتصاما داخل مبنى البرلمان.

وقال مراسل الجزيرة لدى طهران إن الرئيس خاتمي ورئيس مجلس النواب محمد مهدي كروبي يجريان اتصالات عديدة مع خامنئي ومع أعضاء مجلس صيانة الدستور وزعماء آخرين في البلاد لتفادي وقوع أزمة، وحث خامنئي بالفعل مجلس صيانة الدستور على إعادة النظر في هذا الحظر.

يذكر أن مجلس صيانة الدستور المكون من ستة من رجال الدين وستة من القضاة الشرعيين، يتمتع بسلطة ضمان أن تتماشى قرارات البرلمان مع الشريعة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات