كيري يعد من أقدم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ (الفرنسية)
سياسي أميركي مخضرم، يعد واحدا من أقدم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي. خلف منذ 1 فبراير/شباط 2013 هيلاري كلينتون على رأس وزارة الخارجية الأميركية.

المولد والنشأة: ولد جون فوربس كيري في 11 ديسمبر/كانون الأول 1943 بمدينة دنفر بولاية كولورادو الأميركية في أحد مستشفيات المدينة بينما كان والده ريتشارد كيري قد تطوع في الفيلق الجوي بالجيش الأميركي أثناء الحرب العالمية الثانية، له ثلاثة أشقاء، أختان وأخ. تزوج كيري -وهو من الروم الكاثوليك- مرّتين ولديه ابنتان من زواجه الأول، وثلاثة أولاد من زوجته الحالية تيريزا هاينز وريثة إمبراطورية صناعة الأغذية "هاينز".

الدراسة والتكوين: تخرج كيري في جامعة ييل عام 1966 وكلية بوسطن عام 1976 حيث درس الحقوق.

المواقف السياسية: دعم كيري وهو من مؤيدي التجارة الحرة إقامة علاقات تجارية عادية دائمة مع الصين، وقاد الحملة الموجهة ضد التعديل الذي ينادي بمراجعة أميركا لممارسات حقوق الإنسان في الصين.

وبينما عارض التعديل الدستوري لمنع حرق العلم الأميركي، أيد قصف البوسنة عام 1999 والحرب على الإرهاب. تجربته في الحرب دفعته ليكون في التسعينيات من المساهمين في تطبيع العلاقات مع فيتنام. كذلك عرف بإدانته التعصب الأعمى ضد المسلمين باسم مكافحة الإرهاب.

الوظائف والمسؤوليات: خدم في البحرية الأميركية بفيتنام، فجعلته قساوة التجربة معارضا شديدا للحرب، وأصبح محط الأنظار في الولايات المتحدة عام 1971 عندما أدلى بشهادته عن فيتنام أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. بدأ حياته المهنية محاميا وتلقى تدريبه في بوسطن، وعمل نائبا عاما في ماساتشوستس قبيل انخراطه في السياسة.

التجربة السياسية: خاض كيري انتخابات مجلس النواب عام 1972 ولكنه لم يفز فيها، وانتخب بعد ذلك حاكما لماساتشوستس عام 1983.

واصل نجمه السياسي في الصعود حيث انتخب في مجلس الشيوخ لأول مرة عام 1984 وأعيد انتخابه عامي 1990 و1996 وعمل من خلال منصبه على إصلاح التعليم العام والاهتمام بقضايا الأطفال وتعزيز الاقتصاد وتشجيع نمو اقتصاد التقنية المتقدمة وحماية البيئة وتقدم السياسة الخارجية الأميركية حول العالم.

دخل منافسات الانتخابات الرئاسية للعام 2004، واستطاع الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، لكن خسر الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش في نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

رغم تأييده للحرب على العراق -كمعظم الشيوخ الأميركيين- جاهر كيري بتشكيكه في دوافع إدارة الرئيس بوش الابن في الإصرار على خوض هذه الحرب.

وفي 1 فبراير/شباط 2013 تولى مقاليد وزارة الخارجية الأميركية بعد فوز الرئيس باراك أوباما بولاية رئاسية ثانية, ليخلف بذلك هيلاري كلينتون التي ترأست الدبلوماسية الأميركية في ولاية أوباما الأولى.

نال كيري الذي تعرض للإصابة مرتين خلال خدمته بالبحرية الأميركية إبان حرب فيتنام عددا من الأوسمة والنياشين.

المصدر : الجزيرة