القوات اليابانية استعدت للانتقال من معسكر فيرجينيا الأميركي بالكويت إلى مدينة السماوة العراقية (الفرنسية)
انقسم الرأي العام الياباني بين مؤيد ومعارض بشأن قرار رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي، إرسال قوات إلى العراق.

وأظهرت استطلاعات الرأي العام التي أجرتها صحيفة أساهي شيمبون اليومية معارضة 48% لقرار الإرسال وذلك مقابل 55% في الاستطلاع السابق الذي أجري في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. فيما أيد 40% القرار مقابل 34% في الاستطلاع السابق.

وقال نحو 90% ممن شملهم استطلاع أساهي إنهم يشعرون باحتمال تعرض القوات اليابانية لهجوم في العراق. وفضل 54% سحب الجنود إذا وقعت خسائر بينهم في حين قال 35% إن هذه المهمة يجب أن تستمر.

وقد أجري الاستطلاع قبل ساعات قليلة من وصول أول جنود يابانيين إلى مدينة السماوة في جنوب العراق. ومن المتوقع عبور طلائع القوات اليابانية الحدود من الكويت إلى العراق في وقت لاحق اليوم في طريقها إلى السماوة حيث ستبدأ التحضير لوصول نحو 600 جندي للمشاركة في عمليات إعادة البناء والأنشطة الإنسانية.

وفي استطلاع مماثل أجرته وكالة كيودو للأنباء اعترض 51.6% على قرار كويزومي فيما أيد 42.8% القرار.

ومن جهة أخرى قال ياسو فوكودا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني في حديث للصحفيين "بغداد جزء من المثلث السني حيث تقع كثير من الهجمات الإرهابية ولم نلحظ أي تغيير خاص في الأوضاع بالسماوة التي أرسلت قواتنا إليها".

ويشعر الرأي العام الياباني بقلق على أمن الجنود وقد يؤدي وقوع أي خسائر بين القوات اليابانية إلى تقويض حكومة كويزومي. ولم يطلق الجنود اليابانيون رصاصة واحدة في معارك منذ الحرب العالمية الثانية بموجب الدستور السلمي للبلاد.

المصدر : رويترز