إجراءات أمنية مشددة للجيش في أبيدجان (أرشيف- رويترز)
أعربت الولايات المتحدة عن تحفظاتها على الاقتراح الفرنسي بإرسال أكثر من ستة آلاف من قوات الأمم المتحدة إلى ساحل العاج.

وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون نغروبونتي إن التحفظات الأميركية تركز على حجم هذه القوة وضرورة نشرها، موضحا أن واشنطن ترغب في دراسة جدوى مهام الأمم المتحدة في ساحل العاج.

ويأتي الموقف الأميركي بعد أن أيدت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري -بعد اجتماع في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان- الإسراع في إرسال قوات المنظمة الدولية إلى ساحل العاج تمهيدا لنزع سلاح الأطراف المتنازعة والإعداد لانتخابات عامة في العام 2005.

واعتبرت الوزيرة الفرنسية أن الوضع في ساحل العاج تطور بشكل جيد في الأسابيع الأخيرة بالإفراج عن الأسرى وعودة الوزراء المنسحبين إلى حكومة تقاسم السلطة.

وأضافت ماري أن نزع السلاح يتطلب وجود قوة من الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه ستجرى صياغة مشروع قرار للتصويت عليه في مجلس الأمن مطلع الشهر المقبل.

ونص مشروع القرار السابق الذي طرحته فرنسا على تنظيم عملية الأمم المتحدة لساحل العاج لمدة 12 شهرا ابتداء من 4 أبريل/نيسان المقبل للإشراف على وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمتمردين، ومراقبة تحركات المجموعات المسلحة ونزع سلاح وتسريح وإعادة دمج وتوزيع هذه القوات.

المصدر : وكالات