ميشال ماري-آليو (أرشيف)
عقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اجتماعا في البنتاغون أمس الخميس مع وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال ماري-آليو التي تزور واشنطن للمرة الأولى منذ غزو العراق.

وتبدي فرنسا التي كانت في طليعة المعارضين للغزو منذ الصيف الماضي رغبتها في طي الصفحة المتعلقة بالخلافات العميقة مع واشنطن.

وتشدد على مقاربتها التي تريدها "بناءة" وتشير إلى ضرورة إشراك المجموعة الدولية برمتها في جهود إعادة الإعمار السياسي والاقتصادي في العراق.

وقد تعاطت الرئاسة الفرنسية بحذر مع الإعلان الذي أفاد أن الولايات المتحدة قد تشرك فرنسا في عقود إعادة الإعمار في العراق بعدما كانت تستبعدها منها. واكتفت الرئاسة الفرنسية بالقول إنها "أخذت علما" بذلك.

ومن المقرر أن يتوجه موريس غوردو-مونتان, المستشار الدبلوماسي للرئيس جاك شيراك, إلى واشنطن في نهاية الشهر الحالي للاجتماع مع مسؤولين في مجموعة الثمانية, كما أفاد قصر الأليزيه.

المصدر : وكالات