أفادت أنباء باحتجاز الصين واحدا من كبار مسؤوليها في هونغ كونغ بتهمة التجسس لحساب بريطانيا القوة المستعمرة السابقة للإقليم، في واحدة من أكبر فضائح التجسس بين البلدين منذ عودة هونغ كونغ إلى السيادة الصينية عام 1997.

وقال مصدر حكومي صيني طلب عدم الكشف عن اسمه إن الأمين العام بمكتب الاتصال في الحكومة المركزية بهونغ كونغ كاي شياوهونغ "نقل أسرار دولة إلى بريطانيا".

وأضاف أن كاي الذي يشغل منصبا يعادل منصب مساعد وزير كان قد احتجز العام الماضي بعد عودته من مهمة رسمية.

وأكد دبلوماسي غربي نبأ اعتقال السلطات الصينية لكاي وأوضح أن بكين تشتبه في أن كاي باع أسرار دولة في مقابل نحو مليون دولار. ويواجه كاي في حال الإدانة عقوبة الإعدام.

وأحاطت بكين القضية بالسرية والتي جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى الصين في يوليو/ تموز الماضي لتفادي توتير العلاقات المتحسنة بالفعل مع بريطانيا والتي أعادت إقليم هونغ كونغ إلى السيادة الصينية.

وظهرت تفاصيل قضية كاي إلى السطح بعدما أعلنت الصين احتجاز ثمانية من سكان تايوان بتهمة التجسس لصالح الجزيرة التي تعتبرها بكين إقليما منشقا.

وتشن الصين بشكل استثنائي حملة عدائية على تايوان بعد أن عرضت على صحفيين أجانب عددا من المشتبه بهم بالتجسس لصالح تايوان، اعترف في واحدة منها أحد المشتبه بهم بالتهمة.

وكانت صحيفة صينية يومية نشرت في وقت سابق نبأ اعتقال السلطات 21 تايوانيا و15 صينيا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ونفت السلطات التايوانية هذه المزاعم التي جاء نشرها بعد صدور تعليق تايواني على أسلحة صينية.

المصدر : وكالات