قضية فرانكس سببت توترا في العلاقات بين بلجيكا وأميركا (الفرنسية- أرشيف)
رفضت محكمة التمييز في بلجيكا قبول دعوى ضد قائد القوات الأميركية أثناء الحرب على العراق الجنرال تومي فرانكس بتهمة ارتكابه جرائم حرب.

وردت المحكمة طلبا بهذا الشأن قدمه محامو 17 عراقيا وأردنيين ضد فرانكس في مايو/ أيار الماضي بموجب القانون البلجيكي ذي الاختصاص العالمي.

ويأتي هذا القرار بعد نحو ثلاثة أشهر من إعلان القضاء البلجيكي عدم اختصاصه بالنظر في الدعوى ضد فرانكس. وكانت الحكومة البلجيكية أحالت بعد ضغوط مكثفة من واشنطن الشكوى إلى القضاء الأميركي الذي تجاهلها.

وبعد احالة الشكوى إلى القضاء الأميركي اعتبر المدعي العام الفدرالي البلجيكي في يونيو/ حزيران الماضي أنه لم يعد مضطرا لاتخاذ قرار بقبولها. لكن المحامي البلجيكي قدم طعنا لمحكمة الاستئناف كي تطلب من المدعي العام اتخاذ موقف, معتبرا أن إحالة القضية إلى الولايات المتحدة أمر ينتهك مبدأ الفصل بين السلطات. وقد اعتبرت محكمة الاستئناف الطعن غير مقبول.

وكان البرلمان البلجيكي ألغى في أغسطس/ آب الماضي قانون "الاختصاص العالمي" الذي انتقدته واشنطن بشدة وأثارت في حزيران/ يونيو الماضي احتمال نقل مقر حلف شمال الأطلسي من بروكسل إذا استمر تعرض القادة الأميركيين لمضايقات في هذا البلد.

المصدر : الفرنسية