الصحفيون ينقلون أحد ضحايا القصف الأميركي لفندق فلسطين (أرشيف- الفرنسية)
قالت منظمة صحفيون بلا حدود إن الإدارة الأميركية وقيادتها العسكرية تتحمل المسؤولية عن مقتل صحفيين في فندق بالعاصمة العراقية يوم 8 أبريل/ نيسان الماضي في قصف أميركي.

وذكر التقرير أن السلطات الأميركية كذبت حين ادعت قبل انتهاء التحقيق أن استهداف دبابة أميركية للفندق هو الدفاع المشروع عن النفس ردا على إطلاق نار من الفندق.

واعتبر تقرير للمنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها أن مقتل الصحفيين جاء نتيجة لإهمال جنائي لأن القادة العسكريين الأميركيين لم يبلغوا قواتهم بعدم استهداف فندق فلسطين الذي ينزل فيه عدد كبير من الصحفيين.

ودعت المنظمة الجيش الأميركي لإعادة فتح التحقيق في الحادث الذي أودى بحياة مصور رويترز تاراس بروتسيوك وزميله مصور التليفزيون الإسباني خوسيه كوسو.

واعتبر التقرير أن المسؤولية الرئيسية تقع على كاهل الجنرال الأميركي بوفورد بلونت قائد الفرقة الثالثة مشاة لعدم تقديم المعلومات الضرورية التي كانت ستمنع تعرض حياة الصحفيين للخطر.

الشهيد طارق أيوب

وقالت مسؤولة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سيفرين كاتز في تصريح للجزيرة إن التقرير استند إلى شهادات الصحفيين الذين كانوا مع القوات الأميركية وفوق فندق فلسطين ومن جنديين أميركيين أحدهما أطلق النار على الفندق.

وقالت لجنة حماية الصحفيين التي يقع مقرها بالولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إنها قدمت طلبات للحصول على مزيد من التفاصيل من البنتاغون بشأن وفيات فندق فلسطين.

وكان الاتحاد الدولي للصحفيين قد أكد الشهر الماضي أن الاحتلال الأميركي للعراق أدى لزيادة عدد ضحايا المهنة من الصحفيين والمراسلين إلى 83 قتيلا خلال العام الماضي.

فقد قتل 16 صحفيا ومراسلا من جميع الجنسيات بالعراق عام 2003 وبين هؤلاء الشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة الذي قتل في قصف قوات الاحتلال لمكتب الجزيرة في نفس اليوم الذي قصف فيه فندق فلسطين قبل سقوط بغداد بيوم واحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات