المزودي أثناء إحدى جلسات محاكمته (أرشيف-الفرنسية)

طالبت هيئة الدفاع الألمانية عن المواطن المغربي عبد الغني المزودي بتبرئته من التهم الموجهة إليه بمساعدة منفذي هجمات سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وقال غول تينار محامي الدفاع في مرافعته أمام محكمة هامبورغ إن المزودي لم تكن لديه أي معلومة عن الهجمات، وأضاف أنه ليس لدى الادعاء الألماني أي دليل ضد موكله.

واتهم المزودي (31 عاما) بالمساعدة على القتل والتحريض عليه والعضوية في "منظمة إرهابية" هي خلية هامبورج التي تعتقد جهات التحقيق الألمانية صلتها بتنظيم القاعدة وبأن أعضاءها هم من خطط ونفذ الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وفي خطوة مفاجئة أفرج الشهر الماضي عن المتهم المغربي بعد أن أبلغت جهات التحقيق الألمانية المحكمة بتفاصيل شهادة يعتقد أن من أدلى بها رمزي بن الشيبة أحد أبرز قيادات القاعدة الذي اعتقل بباكستان في سبتمبر/ أيلول 2002 وهو الآن معتقل لدى السلطات الأميركية.

وتضمنت الشهادة أن المزودي لا ينتمي إلى خلية هامبورغ الرئيسية، وقال محامو دفاع إنهم لم يتمكنوا من إثبات أن المزودي لم يشترك في التخطيط للهجمات لأن السلطات الأميركية والألمانية لم تعلن عن هذه الشهادة المهمة.

واستمر القضاء الألماني في نظر هذه القضية المطلوب فيها من المغربي المثول أمام المحكمة وإلا سيعاد اعتقاله قبل صدور الحكم يوم 22 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وعلى الرغم من هذه الأدلة الجديدة فقد طالب الادعاء الأسبوع الماضي من المحكمة إدانة المزودي وتوقيع أقصى عقوبة عليه وهي السجن 15 عاما. ويتهم المزودي بتلقي تدريبات في معسكر تابع للقاعدة في أفغانستان وتسليم أعضاء خلية هامبورغ مساعدات مالية.

وفي العام الماضي أصدرت نفس المحكمة على المغربي منير المتصدق حكما بالسجن 15 عاما بعد إدانته في اتهامات مماثلة.

المصدر : وكالات