أحمد الحلبي اتهم بإرسال معلومات لسوريا وخصوصا أسماء سجناء غوانتانامو (الفرنسية)
مثل صباح أمس المترجم العسكري في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا أحمد الحلبي أمام محكمة عسكرية تنظر في قضايا التجسس، وفضل التريث في إعلان براءته من عدمها. جاء ذلك في إعلان لمصدر عسكري.

وأفاد المصدر بأن القاضية العسكرية العقيد برباره براند التي ترأس المحكمة بقاعدة ترافيس الجوية في ولاية كاليفورنيا، قدمت الاتهامات الخمس الرئيسية الموجهة إلى الحلبي خصوصا التجسس وحيازة وثائق بطريقة غير شرعية والإدلاء بشهادة كاذبة.

وقالت المتحدثة باسم القاعدة أنجيلا سميث "لقد تريث في تحديد موقفه (بريء أو غير بريء). ستكون الفرصة سانحة أمامه خلال الجلسة القادمة لتحديد موقفه".

وكان الجنرال بول إيسيكس المكلف باستجوابه قد استبعد إنزال عقوبة الإعدام به في حال صدور حكم بحقه في هذه القضية.

وجاء في القرار اتهام أحد الحلبي إرسال معلومات إلى سوريا وخصوصا أسماء السجناء، وكان يوجد في حاسوبه حوالي 180 معلومة سرية عن المعتقلين كانت سترسل إلى سوريا.

وأسقطت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي ثلاث من التهم الموجهة للحلبي إلا أنه يواجه تهما أخرى بالتجسس وعدم إطاعة الأوامر وحيازة وثائق دون تصريح والتزوير في أوراق رسمية.

وتم تحديد موعد الجلسة الثانية للاستجواب في الرابع من مارس/ آذار المقبل. وستبدأ محاكمته يوم 27 نيسان/ أبريل المقبل.

وكان أحمد الحلبي الأميركي من أصل سوري الذي كان يعمل لتسعة شهور مترجما بمعسكر اعتقال غوانتانامو اعتقل يوم 23 يوليو/ تموز المنصرم فور وصوله إلى ولاية فلوريدا قادما من غوانتانامو حيث يعتقل هناك حوالي 660 سجينا اعتقل معظمهم في أفغانستان في إطار الحرب ضد الإرهاب التي شنتها الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات