وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري(رويترز-أرشيف)
تبدأ وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري الخميس زيارة إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين في واشنطن ومع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في نيويورك.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية أمس الثلاثاء إن المحادثات مع المسؤولين الأميركيين ستتناول أساسا العلاقات الثنائية في مجال الدفاع، في حين ستتناول المحادثات في الأمم المتحدة عمليات حفظ السلام الجارية في أفريقيا واحتمال تشكيل قوة لحفظ السلام في ساحل العاج.

ومن المقرر أن تجري أليو ماري محادثات ثنائية الخميس مع نظيرها الأميركي دونالد رمسفيلد ثم مع مجلس الأمن القومي الأميركي.

وستتمحور محادثات واشنطن حول التعاون المشترك في أفغانستان وتبادل المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى بعض البرامج التكنولوجية العالية مثل الليزر.

وقال المتحدث إنه سيجري أيضا استعراض للوضع في العراق وإصلاح حلف شمال الأطلسي في ضوء اجتماع وزراء دفاع الحلف المقبل غير الرسمي في الخامس من فبراير/ شباط المقبل بميونيخ.

وفي يوم الجمعة ستلقي أليو ماري كما فعلت في العام 2002 كلمة أمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في جامعة جورج تاون قبل أن تتوجه إلى نيويورك، حيث ستتناول الوزيرة الغداء مع وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر يتبع ذلك محادثات مع كوفي أنان.

وقد لعبت فرنسا الدور الأساسي في تدخل القوة العسكرية الأوروبية "آرتيميس" عام 2003 لإرساء السلام في منطقة بونيا (جمهورية الكونغو الديمقراطية) حيث أدت المواجهات العرقية إلى سقوط حوالي 50 ألف قتيل وتشريد 500 ألف شخص منذ العام 1999. كما أنها تنشر حوالى 4000 عنصر من قوة "ليكورن" في ساحل العاج في إطار عملية المصالحة الوطنية في هذا البلد.

المصدر : الفرنسية