محكمة نرويجية تمدد حجز كريكار
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/23 هـ

محكمة نرويجية تمدد حجز كريكار

أوسلو- سمير شطارة

واشنطن زودت أوسلو بمعلومات عن كريكار (الفرنسية- أرشيف)
مددت محكمة الاستئناف النرويجية أمس الثلاثاء حجز مؤسس جماعة أنصار الإسلام الملا كريكار الذي تتهمه واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة لمدة أربعة أسابيع أخرى.

واعتبرت محكمة الاستئناف أن الأدلة المقدمة من المباحث الجنائية كافية لتمديد احتجاز كريكار لمدة أربعة أسابيع لينظر في القضية يوم 2 فبراير/ شباط القادم في المحكمة العليا.

وتعليقا على هذا الحكم أكد برينيار ميلينغ محامي كريكار للجزيرة نت أنه لم يتوقع تمديد حجز موكله، وقال إنه يعتزم تقديم طعن في الحكم إلى المحكمة العيا بأوسلو.

وأوضح المحامي أن الحكم النهائي سيصدر من المحكمة العليا، "ولا يشكل حكم محكمة الاستئناف بتمديد حجز كريكار شيئا قانونيا إلا استرضاء للمباحث الجنائية"، مؤكدا ثقته من براءة كريكار.

وبالمقابل اعتبر آرلنك كريستاد المساعد القانوني للمدير العام للمباحث الجنائية أن حكم محكمة الاستئناف دليل قوي على أن الأدلة التي استند إليها حكم المحكمة وجيهة وكافية باعتبار كريكار متهما أو على أقل تقدير لا يخرج من دائرة الشك، واعتبر كريستاد حكم المحكمة نصرا للمباحث الجنائية.

من جهته طالب أوغت فالي رئيس لجنة الرقابة البرلمانية ونائب حزب اليسار الاشتراكي في البرلمان وزير العدل بتوضيح الأسباب التي بموجبها فتحت المباحث الجنائية ملف كريكار من جديد، وبيان دوافع تفعيل القضية من جديد بعدما أصدرت محكمة العدل في أبريل/ نيسان الماضي براءة كريكار من تهمة الإرهاب.

وكانت السلطات النرويجية قد ألقت القبض على الملا كريكار في الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري ببيته في العاصمة النرويجية أوسلو، ثم أطلقت محكمة العدل النرويجية سراحه بعد ثلاثة أيام لعدم كفاية الأدلة، لكنها أبقته قيد الاحتجاز.

و
يرى المراقبون أن اللائحة التي أعدتها الولايات المتحدة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في النرويج وتضم تسع تهم بحق كريكار قد أثرت على محكمة الاستئناف التي اعتبرت التهم منطقية لتمديد حجزه، ويقول هؤلاء المراقبون إن تهمتين فقط من هذه التهم التسع تعتبر ضد كريكار، أما التهم السبع الباقية فإنها في صالحه.

وتنطلق إحدى التهمتين من شهادة بعض المعتقلين في السجون العراقية بأنهم تلقوا متفجرات من جماعة أنصار الإسلام لتنفيذ هجمات وأن المعتقلين هم من بقوا على قيد الحياة في إشارة إلى عدد آخر قد نفذ عمليات تفجير وقتل.

في حين تستند التهمة الثانية إلى تتبع الشرطة لخطوات كريكار قبل فترة وجيزة من اعتقاله وتقديمهم بعض الوثائق التي تشير إلى أن كريكار كان يحرض ويناشد عبر أحد مواقع الإنترنت على القيام بهجمات ضد القوات الأميركية في العراق.
________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة