رومانو برودي
أعلن رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أنه سيحث تركيا على مواصلة تطبيق الإصلاحات والمساعدة في التوصل إلى تسوية للمسألة القبرصية لتعزيز مساعي أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن يصل برودي إلى تركيا اليوم الخميس في أول زيارة من نوعها يقوم بها رئيس مفوضية منذ توقيع أنقرة اتفاقية الشراكة عام 1963 مع ما كان يعرف في السابق بالسوق الأوروبية المشتركة، وهي المؤسسة التي سبقت الاتحاد الأوروبي.

ورحب برودي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن -الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي- بما وصفه التقدم الهائل الذي أحرزته تركيا في مجال تطبيق الإصلاحات التي تتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي لكنه قال إن الاتحاد ينظر كذلك في مسألة تطبيق القوانين على الأرض.

وتركيا مرشحة لدخول الاتحاد منذ العام 1999 ولكنها لا تزال بانتظار موعد بدء محادثات الانضمام الرسمية.

ومن ناحيته قال أهيرن إن تقديم تركيا المساعدة في توحيد شطري جزيرة قبرص المقسمة قبل انضمام جمهورية قبرص اليونانية المعترف بها دوليا سيكون عملا حكيما.

وأوضح أهيرن في المؤتمر الصحفي الذي عقد في البرلمان الأوروبي أن الرئاسة الإيرلندية ستكون سعيدة عند استقبالها الدول العشر الجديدة كأعضاء في الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/ أيار المقبل في دبلن وأن تنضم قبرص موحدة إلى الاتحاد.

وكانت تركيا قالت إن حل المسألة القبرصية ليس من المعايير الرسمية التي وضعها الاتحاد الأوروبي لتحديد انضمام الدول إليه. وطالب الاتحاد أنقرة بتسوية مسألة قبرص المقسمة منذ العام 1974 إلى جزء شمالي يسكنه القبارصة الأتراك ولا تعترف به سوى أنقرة وجنوبي يسكنه القبارصة اليونان ومعترف به دوليا.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه في حالة عدم التوصل إلى اتفاق سلام لتوحيد شطري الجزيرة المتوسطية بحلول الأول من مايو/ أيار لن يسمح سوى للجزء الجنوبي اليوناني من الجزيرة بالانضمام إليه.

المصدر : الفرنسية