واشنطن: لا علاقات مع ليبيا قبل تدمير الأسلحة
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ

واشنطن: لا علاقات مع ليبيا قبل تدمير الأسلحة

واشنطن: الخطوة الأولى لإعادة العلاقات هي إزالة أسلحة الدمار الشامل (أرشيف)
طالبت وزارة الخارجية الأميركية ليبيا بإزالة برامجها لأسلحة الدمار الشامل قبل أن تناقش معها إعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في طرابلس أو تخفيف العقوبات عنها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيرلي إنه لا يمكن عودة العلاقات الطبيعية وبدء حوار حول العقوبات المفروضة على ليبيا والاستثمار بين البلدين دون إيفاء ليبيا بالتزاماتها بإزالة الأسلحة غير التقليدية.

غير أن مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية الأميركية سارع إلى التراجع عن هذا الموقف قائلا إن المحادثات قد تبدأ قبل أن تكتمل عملية إزالة تلك البرامج.

وفي سؤال عما إذا كان يتعين على طرابلس أن تفي بكل ما وعدت به بشأن أسلحة الدمار الشامل قبل أن تبدأ الولايات المتحدة حوارا معها، أجاب أن واشنطن مستعدة للدخول في حوار مع ليبيا مع سيرها قدما في الوفاء بالتزاماتها.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش جدد العقوبات الاقتصادية الأميركية على ليبيا في الخامس من يناير/ كانون الثاني الحالي، وسيمهد رفع العقوبات الطريق أمام شركات النفط الأميركية لاستئناف أنشطتها في ليبيا بعد أن توقفت إثر توسيع العقوبات عام 1986.

أنان يرحب
وفي السياق رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم الاثنين بتصديق ليبيا على معاهدة حظر التجارب النووية واتفاقية الأسلحة الكيماوية وحث الدول الأخرى على أن تحذو حذوها.

وقال أنان في تصريحات نقلها متحدث باسمه إن القرارين خطوتان إيجابيتان يمكن أن تساعدا في دعم جهود منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وكانت ليبيا قد تعهدت في إعلان مفاجئ يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بالتخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل والسماح بعمليات تفتيش غير مشروطة للتحقق من هذه التعهدات.

المصدر : الجزيرة + وكالات