مستشار سابق يؤكد ضلوع شارون بقضية فساد
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ

مستشار سابق يؤكد ضلوع شارون بقضية فساد

شارون متهم في فضيحة مالية لتمويل حملته الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مسؤول سابق في حزب الليكود ضلوع رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون بشكل مباشر في فضيحة تتعلق بتمويل حملته الانتخابية عام 1999.

وقال ديفد سبيكتور المستشار الإستراتيجي السابق للحزب في تصريح للمحطة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إن "شارون كان ضالعا في كل شيء وكان يتدخل في كل التفاصيل". وأضاف "لو أردت أن أنتقم لما كان شارون رئيسا للوزراء اليوم".

وذكرت الإذاعة العسكرية أن النائب العمالي أوفير باين دعا شارون إلى الاستقالة فورا بعد نشر هذه التصريحات. ونقلت الإذاعة عن باين قوله إن "رئيس الوزراء اشترى السلطة بالمال ومن الواضح الآن أن الرواية التي قدمها إلى المحققين كاذبة".

وكانت محطة تلفزيون إسرائيلية خاصة بثت في السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري مقتطفات من شريط فيديو محرج لعمري شارون الذي يواجه فضيحة تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية لوالده رئيس الوزراء للوصول إلى رئاسة حزب الليكود.

ويظهر الشريط الملتقط في العاشر من سبتمبر/ أيلول 1999، عمري شارون يتحدث مع اثنين من قادة الليكود وهما يوري شاني وديفد سبيكتور الذي كان المستشار الإستراتيجي للحزب في تلك الفترة.

وقد عرض أحد هذين الشخصين في الشريط استعمال أموال الحزب من أجل تمويل حملة أرييل شارون في انتخابات رئاسة الليكود.

وقال شاني لعمري شارون "يمكنني أن أصرف شيكات من الليكود، لا يمكن أن تترك أي أثر". وأضاف "أنه أمر مضبوط جدا أي بإمكاني أن أعمل كل ما تريده دون أن يعلم أحد بذلك".

وأشارت الشبكة إلى أن مسؤولين في الشرطة والقضاء أوضحوا أن هذا الشريط قد يدين عددا كبيرا من كبار قادة الليكود قريبا.

يذكر أن الشرطة الإسرائيلية استجوبت عمري عام 2003 في إطار قضية التمويل غير الشرعي للحملة الانتخابية والضالع فيها أيضا نجل شارون الثاني ويدعى جلعاد خصوصا خلال الانتخابات الأولية على زعامة الليكود عام 1999.

ورفض شارون هذه الاتهامات الموجهة إليه وإلى المقربين منه بالفساد واصفا إياها بأنها "نميمة حقيرة".

المصدر : وكالات