ثلاثة ألوان لتحديد خطورة المسافرين إلى الولايات المتحدة
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ

ثلاثة ألوان لتحديد خطورة المسافرين إلى الولايات المتحدة

سيخضع المسافرون إلى الولايات المتحدة لإجراءات جديدة (أرشيف-رويترز)
تسعى إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتصنيف كل المسافرين إلى الولايات المتحدة حسب درجات الخطورة التي يمكن أن يشكلوها على أمن الطائرات.

وسيعتمد هذا التصنيف الذي لا سابق له على ثلاثة ألوان الأخضر والأصفر والأحمر، تحدد للمسافر بعيد حجزه مكانا في الطائرة على أساس المعلومات الشخصية التي يقدمها.

وأكد المتحدث باسم إدارة سلامة وسائل النقل مارك هاتفيلد ليلة أمس أنه نظام للتدقيق في الهويات, موضحا أن السلطات الأميركية ستشدد على احترام الحياة الخاصة للمسافرين بموجب اتفاقات يجري التفاوض حولها مع شركات الطيران.

وقال في مؤتمر صحفي لن نتقدم بهذا المشروع قبل إعداد البرتوكول الذي يضمن احترام الحياة الخاصة للأفراد, وأوضح أن هذا النظام سيجرى اختباره في الشهرين المقبلين وحتى بداية الصيف المقبل في مطار أو أكثر في الولايات المتحدة. لكن هذه التأكيدات لم تؤد إلى تهدئة منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

ويقضي هذا البرنامج بمنح كل زائر لونا ينطبق على درجة الخطورة التي يشكلها على أمن الرحلة الجوية. وتبعا لهذا اللون الذي يحدد عند شراء بطاقة الطائرة, يخضع المسافر صاحب اللون الأخضر لمراقبة روتينية في حين تتخذ تدابير أكثر تشددا لصاحب اللون الأصفر، ويمنع المسافر صاحب اللون الأحمر من الصعود إلى الطائرة المتوجهة إلى الولايات المتحدة إلا بعد تقييم شخصية المسافر.

وسيحدد اللون الذي يفترض أن يقدم للمسافر عندما يقوم أي شخص بحجز مكان له في الطائرة بحيث سيطلب منه اسمه وعنوانه ورقم هاتفه وتاريخ ميلاده ومحطات رحلته، وسيطبق هذا النظام التصنيفي في كل مرة يحجز فيها المسافر مكانا ولا يتم حفظ المعلومات.

ولن تتحمل الولايات المتحدة ثمن التذكرة التي ستلغى. وأفاد مارك بأن بلاده ستطبق الطريقة نفسها خلال الرحلات الداخلية في الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة.

من جانبه قال المسؤول عن اتحاد الحريات المدنية الأميركية (أميركان سيفيل ليبرتيز يونيون) باري ستاينهارد إنه سيجري التحقق من هوية المسافر على أساس معلومات لدى أجهزة الاستخبارات. ويندرج البرنامج الذي أعد بطلب من الكونغرس في إطار الإجراءات الأمنية التي فرضت أو تدرس منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

اتفاق أوروبي
وأشار مارك هاتفيلد إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي في منتصف الشهر الماضي ويهدف إلى جمع معلومات عن المسافرين الذين يستقلون طائرات من الدول الأوروبية للتوجه إلى الولايات المتحدة.

ويفترض أن يصادق برلمان أوروبا على الاتفاق الذي سيسمح للسلطات الأميركية باستخدام 34 من العناصر أو المعلومات المرتبطة بأي مسافر أوروبي يصل إلى الولايات المتحدة لفرض رقابة أفضل والتأكد من أنه لا علاقة له بمنظمات إرهابية.

وكانت الإدارة الأميركية أخضعت منذ الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري الزوار الأجانب عند وصولهم جوا إلى الولايات المتحدة لإجراءات تقضي بتصويرهم والحصول على بصمات أصابعهم، واستثنى من هذه الإجراءات مواطنو 28 بلدا بينها كندا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

المصدر : الفرنسية