تشكيل حكومة ائتلافية شمال قبرص
آخر تحديث: 2004/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/20 هـ

تشكيل حكومة ائتلافية شمال قبرص

رئيس الحكومة الائتلافية في شمال قبرص محمد علي طلعت (الفرنسية-أرشيف)
أعلن حزبان سياسيان اليوم الأحد تشكيل حكومة ائتلافية في ما يعرف بجمهورية شمال قبرص التركية، وذلك عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في ذلك الجزء من الجزيرة الشهر الماضي.

وتتكون الحكومة الجديدة التي تشكلت إثر مشاورات استمرت عدة أيام من الحزب الجمهوري التركي (وسط يسار) بزعامة رئيس الوزراء المكلف محمد علي طلعت، والحزب الديمقراطي (وسط يمين) بزعامة سردار دنكطاش نجل الزعيم السياسي القبرصي التركي رؤوف دنكطاش.

وقال طلعت الذي يعتبر من أشد المتحمسين لإعادة توحيد الجزيرة إن هدف الحكومة الجديدة سيكون إيجاد حل لمشكلة تقسيم قبرص بحلول الأول من مايو/ أيار القادم تاريخ انضمام قبرص اليونانية إلى الاتحاد الأوروبي، على أساس الخطة المقدمة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

ولهذين الحزبين 26 مقعدا من المقاعد الخمسين في البرلمان القبرصي التركي. ويفترض أن توافق هيئات الحزبين على التشكيلة الائتلافية يوم غد الاثنين.

وينص الاتفاق على أن يكون طلعت رئيسا للحكومة الجديدة ودنكطاش نائبا له ووزيرا للخارجية. ويحصل الحزب الجمهوري التركي على ست حقائب وزارية, في حين يحصل الحزب الديمقراطي على أربع حقائب.

ويأتي الإعلان عن تشكيل الحكومة في شمال قبرص قبل بضع ساعات من اللقاء المتوقع في إسطنبول بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية رؤوف دنكطاش. ويفترض أن يبحث الرجلان وسائل إعادة إطلاق المفاوضات القبرصية بين الجانبين اليوناني والتركي التي فشلت في مارس/ آذار 2003.

سردار دنكطاش أصبح نائبا لرئيس وزراء الحكومة الائتلافية الجديدة (الفرنسية-أرشيف)
وستنضم جمهورية قبرص -الشطر اليوناني من الجزيرة المعترف به دوليا- إلى الاتحاد الأوروبي من دون الشطر التركي في حال عدم التوصل إلى حل لإعادة توحيد الجزيرة بحلول الأول من مايو/ أيار المقبل.

ولا يعارض الحزب الديمقراطي استئناف المفاوضات, إلا أنه يعتبر أن خطة أنان في وضعها الحالي تضر بمصالح القبارصة الأتراك, فيما يطالب الحزب الجمهوري التركي بإدخال بعض التعديلات على الخطة.

ويحذر الاتحاد الأوروبي أيضا من أن عدم التوصل إلى حل للمسألة القبرصية قد يشكل عقبة أمام قبول ترشيح أنقرة إلى عضوية الاتحاد. وتأمل تركيا إعادة إطلاق المفاوضات القبرصية, وقد أعدت سلسلة تعديلات على خطة أنان من دون أن تنشرها.

ومن المقرر بحث هذه التعديلات خلال اجتماع مجلس الأمن القومي التركي المقرر عقده نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري.

المصدر : الفرنسية