آلاف الجنود يفرون من الجيش الأفغاني
آخر تحديث: 2004/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/20 هـ

آلاف الجنود يفرون من الجيش الأفغاني

جنود أفغان يتلقون تدريبات على يد القوات الفرنسية (رويترز-أرشيف)
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية أن حوالي ثلاثة آلاف من أفراد الجيش الأفغاني فروا من الخدمة منذ إنشائه في مايو/ أيار 2002.

وأشار المتحدث الأفغاني إلى أنه تم إنذار الجنود الفارين بضرورة العودة إلى وحداتهم وإلا فإن عليهم دفع تكاليف تدريباتهم التي تمت تحت إشراف الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين.

وعزا المتحدث أسباب هذا الفرار إلى ضعف الرواتب وقسوة التدريبات القتالية وصلات المجندين بالمليشيات العرقية التي تسيطر على مناطق واسعة خارج العاصمة كابل.

ويأتي فرار الجنود الحكوميين عقب تزايد حدة الهجمات التي يقوم بها مقاتلو حركة طالبان في مناطق عدة وسقوط العشرات من الجنود في هذه المواجهات. وتخشى الأوساط الحكومية أن يشكل هؤلاء خطرا على الحكومة في حال انضمامهم إلى طالبان في ضوء المهارات التي اكتسبوها.

في غضون ذلك أعلن القائد العسكري لولاية قندهار الجنرال خان محمد اليوم مقتل خمسة جنود وجرح ثلاثة آخرين في هجوم شنته حركة طالبان بعد ظهر يوم الجمعة الماضي على حاجز حدودي بمنطقة شاراواك الواقعة على الحدود مع باكستان في ولاية قندهار.

وأكد خان محمد أن خمسة من أفراد مليشيات أفغانية موالية للحكومة لقوا مصرعهم في حين قتل أربعة من عناصر حركة طالبان في حادثين منفصلين جنوب أفغانستان.

وأودت العمليات المسلحة بين الجانبين بحياة 51 شخصا وإصابة عشرات آخرين في أقل من أسبوعين في جنوب البلاد مما يؤكد تدهور الوضع الأمني. وقتل ما يزيد عن 450 شخصا وأكثر من 12 فردا من أفراد القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة منذ أغسطس/ آب الماضي، في هجمات ألقيت مسؤوليتها على حركة طالبان.

من ناحية أخرى بدأت في كابل اليوم مرحلة أخرى من برنامج تشرف عليه الأمم المتحدة لنزع أسلحة المقاتلين الأفغان وتحويلهم إلى الحياة المدنية.

وتم في هذا الإطار سحب الأسلحة من 173 مسلحا في قاعدة ريشخور جنوب العاصمة. ومن المقرر أن يتم خلال هذه المرحلة نزع أسلحة ألف مسلح في الشهر الحالي في أنحاء مختلفة من العاصمة. وكانت خطوات مماثلة قد تمت من قبل في كابل نفسها ومدن مزار شريف وهرات وبكتيا وقندز.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية