جانب من مسيرات جرت في بيروت احتجاجا على حظر ارتداء الحجاب في المدارس الفرنسية (الفرنسية)
أثارت مقارنة قام بها الرئيس الألماني الاشتراكي الديمقراطي يوهانس رو بين الحجاب الإسلامي والرموز الدينية الأخرى جدلا في ألمانيا وانتقادات عنيفة من جانب الكنيسة والمعارضة المحافظة.

وقال رو في حديث متلفز إذا كان الحجاب يعتبر تعبيرا عن الإيمان "كلباس ذي طابع تبشيري", فإن ذلك يجب أن ينطبق أيضا على الثوب الرهباني و على الصليب.

وأضاف أنه يجب أن يجد كل فرد الاحترام سواء كان مسيحيا أو وثنيا أو مسلما أو يهوديا. وخلص إلى أنه في حال منع الحجاب في المدارس فيجب أيضا منع الرموز الدينية الأخرى.

واعتبر رئيس حكومة بافاريا المسيحي الديمقراطي أدموند شتويبر أنه لا يجب أن "يعيد رو النظر في هوية بلادنا المطبوعة بالدين المسيحي". وأضاف أن الحجاب في المدرسة "هو رمز سياسي لا يتماشى مع ديمقراطيتنا".

من جهته ندد رئيس مجمع العقيدة في الفاتيكان الكاردينال جوزف راتزينغر بما وصفه بالدروس الغريبة الصادرة عن رو. وقال إنه لن يوافق على منع مسلمة من ارتداء الحجاب, وإنه في المقابل لا يقبل كذلك بتاتا بمنع وضع الصليب.

وفي مواجهة الانتقادات العديدة, قال رو إنه لم يدل بموقف مؤيد أو معارض لارتداء الحجاب, إلا أنه شدد فقط -على حد قوله- على ضرورة المساواة بين كل الأديان.

وتبحث بافاريا منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول الماضي مشروع قانون يمنع المعلمات في المدارس الرسمية من ارتداء الحجاب الإسلامي مع الإبقاء على الصلبان المعلقة في قاعات الدراسة.

وكانت المحكمة الدستورية قررت في نهاية سبتمبر/ أيلول المنصرم إمكان ارتداء الحجاب في المدارس, وتركت للأقاليم المختلفة حق حظره أو السماح به عبر تشريعات محلية.

المصدر : الفرنسية