مشرف وفاجبايي أثناء قمة عام 2001
يتوقع أن يلتقي يوم الأحد القادم في إسلام آباد على هامش قمة رابطة جنوب آسيا الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في قمة هي الثانية من نوعها منذ اجتماعهما الفاشل بالهند في يوليو/ تموز 2001.

ويقول مسؤولون ودبلوماسيون في البلدين إن هناك احتمالا بأن يعقد فاجبايي اجتماعا مع مشرف وكذلك مع رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله خان جمالي.

وينظر إلى القمة على أنها فرصة حيوية للجارين النوويين اللدودين لتعزيز الخطوات الرامية إلى تحسين علاقاتهما.

واقترحت نيودلهي اتخاذ خطوات جديدة لتحسين العلاقات مع باكستان قبل أربعة أيام من الموعد المقرر لقيام فاجبايي بزيارة إلى العاصمة الباكستانية لحضور القمة الآسيوية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الهندية نافتيج سارنا أمس إن بلاده اقترحت أن يرفع البلدان القيود التي تمنع الدبلوماسيين من التحرك خارج العاصمة وزيادة حجم بعثتيهما، وإجراء محادثات فنية لتسيير خدمة الحافلات بين البلدين.

وأضاف أن هذه الاقتراحات تعد استمرارا لعملية التطبيع التدريجية للعلاقات وتشجيع الاتصالات بين الشعبين.

يأتي ذلك في وقت عززت فيه إسلام آباد من إجراءاتها الأمنية قبيل انعقاد القمة، بعد تزايد المخاوف الأمنية عقب محاولة اغتيال مشرف.

وتعقد قمة رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي من الرابع إلى السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري، وسيلتقي وزراء خارجية الهند وباكستان وبنغلاديش ونيبال وسريلانكا وبوتان وجزر المالديف يومي الجمعة والسبت لوضع اللمسات الأخيرة للقمة.

المصدر : رويترز