سريلانكا تسعى لضمان استمرار المساعدات
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ

سريلانكا تسعى لضمان استمرار المساعدات

الأزمة السياسية في سريلانكا تهدد بحرمانها من المساعدات الدولية (أرشيف - الفرنسية)
كشفت الحكومة السريلانكية عن قيامها بإجراء محادثات مع النرويج التي تقوم بدور الوساطة في عملية السلام لضمان عدم قطع المساعدات عن الجزيرة رغم الخلاف السياسي الداخلي الذي أدى إلى تعطيل عملية السلام.

وقال المتحدث باسم الحكومة جي أل بيريس "كنا نتحدث إلى السفير النرويجي لبحث سبل ضمان استمرار توفر المزايا الاقتصادية التي خصصت للبلاد" مشيرا إلى أن هناك الكثير من المشاريع للشمال والشرق، وأنه سيكون من المؤسف تعليق كل المشاريع التي لها مردود إنساني.

وكانت الجهات المانحة قد تعهدت بتقديم 4.5 مليارات دولار لإعادة بناء البلاد خلال اجتماع عقد بطوكيو في يونيو/ حزيران الماضي، لكن تقديم هذه الأموال يتوقف على التقدم الذي يجري إحرازه لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 20 عاما مع متمردي نمور التاميل والتي أسفرت عن 64 ألف قتيل وتدمير الجزء الشمالي والشرقي من البلاد.

غير أن المخاوف من احتمال أن تؤدي الأزمة السياسية إلى وقف المساعدات الخارجية قد زادت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما تولت الرئيسة تشاندريكا كومار ثلاث وزارات من بينها وزارة الدفاع، واتهمت رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ بتقديم تنازلات مبالغ فيها للمتمردين.

ويقول ويكرمسينغ إنه لا يمكنه أن يواصل القيام بالمجهود الرئيسي في عملية السلام ما لم يكن مسيطرا على الأمن.

وقامت الدول المانحة خاصة اليابان -أكبر مصدر للمساعدات- بدور نشط في عملية السلام إلى جانب النرويج التي توسطت في الهدنة المطبقة منذ فبراير/ شباط 2002.

لكن الخلاف السياسي دفع النرويج إلى تعليق دور الوساطة الذي كانت تقوم به، كما أرجأ صندوق النقد الدولي الموافقة على تقديم 80 مليون دولار هي الدفعة الثانية من قرض قيمته 567 مليون دولار بسبب هذه الأزمة. ولم يحدد الصندوق موعدا لعقد اجتماع جديد للموافقة على القرض.

المصدر : وكالات