تحالف الشمال يقود معارضة الدستور الأفغاني الجديد
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/10 هـ

تحالف الشمال يقود معارضة الدستور الأفغاني الجديد

صناديق الاقتراع قبيل لحظات من التصويت(رويترز)
بدأ اليوم في جو من معارضة أكثر من ربع أعضاء اللويا جيرغا البالغ عددهم 502 مندوب التصويت على الدستور المقترح لأفغانستان وتعديلاته داخل خيمة كبيرة بالعاصمة كابل.

ويعتقد بعض أعضاء اللويا جيرغا، الذين ينتمون لتحالف الشمال من أبناء الطاجيك والأوزبك والهزارا والذين دعموا واشنطن أثناء غزوها لأفغانستان لإقصاء طالبان عن الحكم عام 2001، أن الدستور "يهدد بخلق نظام سياسي دكتاتوري".

ويقود هذه المعارضة الرئيس الأسبق برهان الدين رباني وعبد رب الرسول سياف وعبد الرشيد دوستم وهم جميعا من المتحالفين ضد الغالبية البشتونية التي ينتمي لها الرئيس حامد كرزاي. وقال ولي مسعود شقيق أحمد شاه مسعود إن قرارات اللويا جيرغا ليست خطوة نحو الاستقرار.

وتتضمن مسودة الدستور ذات الـ160 مادة نظاما رئاسيا قويا ودورا محدودا للبرلمان، وأعطت إحدى المواد الدستورية للمرأة حقا إضافيا في الحصول على مقاعد إضافية، واعتبر الدين الإسلامي ديانة الدولة الرسمية دون أن يكون أساس التشريع القانوني للدولة.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن كرزاي سيحصل على أصوات كافية قد تكون الأغلبية البسيطة لإقرار الدستور.

ميدانيا
على الصعيد الميداني أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل 14 مهاجما يعتقد أنهم من مقاتلي حركة طالبان وإصابة ثلاثة جنود أميركيين.

جنود من قوات التحالف في حالة تأهب بعد انفجار كابل الأخير الذي تبنته طالبان (الفرنسية)
وأوضح المصدر أن سبب الإصابات اشتباكات وقعت على دفعتين أمس في جنوب شرق أفغانستان بين دورية أميركية ومهاجمين من عناصر يشتبه في أنهم من حركة طالبان.

وأفاد المتحدث العسكري اللفتنانت كولونيل برايان هيلفرتي للصحفيين في كابل بأن النيران أطلقت على دورية للتحالف على بعد نحو ثمانية كيلومترات إلى الشمال الشرقي من شكين. ونشبت بعدها معركة لقي فيها ثلاثة من المقاتلين حتفهم وأصيب ثلاثة جنود من القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

يشار إلى أن القوات الأميركية تتعرض لهجمات متكررة في شكين وعادة ما يبدأ الهجوم في أفغانستان ثم ينتهي داخل الأراضي الباكستانية مما يعطل القوات التي تتعقبهم بحسب المصادر الأميركية.

وكان السفير الأميركي في أفغانستان صرح الأسبوع الماضي أن باكستان تستخدم ملاذا لفلول طالبان والقاعدة والمقاتلين الموالين لهما ومن بينهم قلب الدين حكمتيار.

وتقول باكستان الحليف الرئيسي للولايات المتحدة فيما يسمى الحرب على الإرهاب إنها تبذل كل ما في وسعها لتعقبهم داخل أراضيها.

المصدر : وكالات