أول رحلة جوية بين البلدين منذ عامين (الفرنسية)
وصلت أول طائرة تجارية بين الهند وباكستان منذ عامين إلى مطار العاصمة نيودلهي، وسط تنامي الآمال بتحقيق اتفاق سلام بين الدولتين النوويتين المتنازعتين في جنوب آسيا.

وقطعت الطائرة التابعة لشركة الطيران الدولي الباكستانية مسافة 440 كلم من مدينة لاهور الشرقية الحدودية إلى العاصمة الهندية وعلى متنها 41 راكبا، ومن المقرر أن تعود الطائرة إلى باكستان محملة بنحو 100 راكب أهداهم طاقم الطائرة الورود لدى استعدادهم للصعود.

وعبر الكابتن مظفر قائد الطائرة التابعة للخطوط الدولية الباكستانية عن سعادته لاستئناف الرحلات الجوية مع بدء العام الجديد، وينتظر تسيير ست رحلات أسبوعيا إلى الهند من لاهور وكراتشي.

وتأتي الرحلة نتيجة لتطور العلاقات بين الدولتين الجارتين في جنوب آسيا، وتأمل الخطوط الباكستانية في زيادة عدد رحلاتها إلى الهند إلى 12 رحلة أسبوعيا بحلول مارس/ آذار 2004.

ومن المقرر أن تستأنف الخطوط الجوية الهندية أولى رحلاتها إلى باكستان في التاسع من الشهر الجاري.

كما يأتي استئناف الرحلات الجوية بين الهند وباكستان بعد إعادة خدمة الحافلات بين دلهي ولاهور أواخر العام الماضي.

وكانت الهند قطعت رحلات الطيران والقطارات والطرق البرية أواخر عام 2001 بعدما ألقت باللوم على باكستان في التخطيط لشن هجوم على البرلمان الاتحادي الهندي. غير أن علاقات رمزية استؤنفت مؤخرا وقد أعربت الدولتان عن رغبتهما في إجراء محادثات لإذابة الخلافات بينهما.

يذكر أن العديد من العائلات قد تفرقت بعد ترسيم الحدود بين الهند وباكستان عام 1947. وتعين على كل من يرغب في السفر بالطائرة بين البلدين تكبد عناء السفر إلى جهة ثالثة وفي الأغلب دبي.

قمة مرتقبة

مشرف وفاجبايي أثناء قمة عام 2001
ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي قمة لدول جنوب آسيا تستضيفها إسلام آباد في الرابع من الشهر الجاري.

ويتوقع أن يلتقي فاجبايي على هامش قمة رابطة جنوب آسيا يوم الأحد رئيس الباكستاني برويز مشرف في قمة هي الثانية من نوعها منذ اجتماعهما الفاشل بالهند في يوليو/ تموز 2001.

وينظر إلى القمة على أنها فرصة حيوية للجارين النوويين اللدودين لتعزيز الخطوات الرامية إلى تحسين علاقاتهما.

يأتي ذلك في وقت عززت فيه إسلام آباد من إجراءاتها الأمنية قبيل انعقاد القمة، بعد تزايد المخاوف الأمنية عقب محاولة اغتيال مشرف.

المصدر : وكالات