بيرتي أهيرن (رويترز)
قال رئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن إن الهدف الرئيسي للاتحاد الأوروبي لهذا العام هو الترحيب بانضمام دول جديدة وإصلاح العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وأضاف أنه يتعين على الاتحاد حل النزاعات الداخلية على السلطة وإصلاح العلاقات المتوترة مع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على خلفية قيادة الولايات المتحدة للاحتلال في العراق.

وتسلمت إيرلندا رئاسة الاتحاد الأوربي من إيطاليا التي تعرضت لانتقادات واسعة للطريقة التي أدارت بها شؤون الاتحاد خلال الستة أشهر الماضية. وسوف يتم الاحتفال الرسمي بتسلم رئاسة الاتحاد اليوم في قلعة دبلن.

وقال أهيرن إنه سيحاول إيجاد سبيل لتحقيق تقدم عندما يجتمع قادة الاتحاد في مارس/ آذار القادم لعقد مؤتمر قمة، وأضاف "سواء عقدنا قمة أو لم نعقد فإننا سنشدد على العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" في إشارة إلى القمة التي تسعى دبلن لإقامتها في يونيو/ حزيران بين أوروبا وواشنطن.

وتعد إيرلندا واحدة من أصغر الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وسوف تترأس الاتحاد وسط تعثر المفاوضات حول الدستور الأوروبي الجديد. فبعد 18 شهرا من الجهود لصياغة مسودة دستور جديد فشل قادة الاتحاد في الاتفاق على الدستور بمؤتمر قمة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

كما أنها تتسلم إدارة الاتحاد في وقت تستعد فيه دول جديدة للانضمام إلى نادي الدول الأعضاء. إذ من المقرر أن ينضم إلى الاتحاد عشر دول جديدة من أوروبا الشرقية ومن حوض البحر المتوسط يوم 15 من مايو/ أيار القادم، ليصبح عدد الدول الأعضاء 25.

المصدر : وكالات