اتهمت مجموعة معارضة كردية إيرانية تركيا بأنها سلمت الحكومة الإيرانية 16 معارضا كرديا معرضة بذلك حياتهم للخطر.

وقال المتحدث باسم اتحاد ثوريي كردستان حسين يزدان بانا من أربيل في شمالي العراق إن "الأتراك سلموا (الحكومة) الإيرانية 16 كرديا إيرانيا كانوا ناشطين في اتحاد ثوريي كردستان وفي الحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية بموجب اتفاق بين أجهزة استخبارات البلدين".

وأضاف أن "تسليمهم يعرض حياتهم للخطر" مؤكدا أن اثنين من المنشقين سلمتهما تركيا إلى جمهورية إيران الإسلامية أعدما في يناير/ كانون الثاني وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

وكان حسين يزدان بانا يتحدث غداة إصدار حزبه بيانا في مدينة أربيل الكردية اتهم فيه السلطات التركية بنقل عدد من الأكراد الإيرانيين من مخيم للاجئين في فان (جنوبي شرقي تركيا) إلى منطقة حدودية في إيران تمهيدا لإبعادهم إلى الجمهورية الإسلامية.

وجاء في البيان أن الأكراد الإيرانيين كانوا مسجلين مع المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين ويعيشون في فان التي كانوا يريدون مغادرتها إلى بلد آخر.

واتهم يزدان بانا المفوضية العليا بأنها لم تمنع عملية الإبعاد هذه ودعا منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى التدخل لحماية حوالي 1500 كردي إيراني لاجئين في هذا المخيم. وتعيش في إيران مجموعة من ستة ملايين كردي.

ومجموعة كومالي الانفصالية (أنشئت عام 1969) والحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية هما أبرز حركتين كرديتين محظورتين في إيران وتخوضان صراعا مسلحا ضد طهران.

وقد اضطر مقاتلو كومالي الذين تلاحقهم القوات المسلحة الإيرانية إلى اللجوء لكردستان العراقية لكنهم يتسللون بصورة منتظمة إلى إيران للقيام بأعمال عسكرية.

المصدر : الفرنسية