بوش يدافع عن سياسته بالعراق ويدعو لدور أممي أوسع
آخر تحديث: 2003/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/13 هـ

بوش يدافع عن سياسته بالعراق ويدعو لدور أممي أوسع

بوش يبرر في خطابه تكاليف الحرب على العراق (رويترز)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن تحديات تواجه الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه الإرهاب، وإن ذلك يتطلب المزيد من الأموال لإنفاقها على القوات الأميركية في العراق وعمليات إعادة البناء هناك.

وأوضح بوش أنه سيطلب من الكونغرس الموافقة على مبلغ 87 مليار في ميزانية العام القادم التي تبدأ في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، لإنفاقها على القوات الأميركية في العراق وعمليات إعادة البناء هناك، ويشمل المبلغ أيضا تكاليف إعادة الإعمار في أفغانستان.

وقال بوش في خطاب ألقاه من البيت الأبيض إن إدارته ستفعل كل ما هو ضروري وستقضي الفترة المطلوبة لتحقيق النصر الكامل في الحرب على الإرهاب ولتحقيق مزيد من الأمن للأميركيين. وأضاف أن بلاده لن ترضخ تحت أي تهديد بالعنف.

العراق الجبهة الرئيسية
وأعلن بوش في خطابه أن العراق أصبح الآن أول جبهة للحرب المركزية على ما يسمى بالإرهاب وقال "منذ عامين قلت للكونغرس إن مكافحة الإرهاب ستكون حربا طويلة وصعبة, حربا من نوع مختلف تشن على عدة جبهات وفي عدة أماكن".

لا جدول زمني لبقاء القوات الأميركية في العراق
وحث الرئيس الأميركي دولا أخرى على المساعدة بقواتها لحفظ الأمن في العراق وإعادة إعماره، وقال إنه لا يزال أمام أعضاء في المنظمة الدولية الفرصة والمسؤولية لاستئناف دورها الواسع لكي يصبح العراق حرا ودولة ديمقراطية.

وقال إن استراتيجية إدارته في العراق تقوم على أهداف ثلاثة هي "القضاء على الإرهابيين والحصول على دعم دول أخرى لإقامة عراق حر ومساعدة العراقيين على تحمل المسؤولية للدفاع عن أنفسهم وعن مستقبلهم".

وطالب الرئيس الأميركي الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها للعب دور أوسع في العراق بهدف تحقيق الحرية وإقامة نظام ديموقراطي في هذا البلد.

وذكر بوش في خطابه أن مشروع القرار الذي رفعته الولايات المتحدة للتو إلى مجلس الأمن الدولي سيشجع مجلس الحكم الانتقالي العراقي على وضع خطة وجدول زمني لصياغة دستور وإجراء انتخابات حرة.

وهذا هو أول خطاب لبوش من البيت الأبيض إلى الأمة بشأن العراق منذ إعلانه بداية الحرب في مارس/ آذار. ويأتي خطاب الرئيس الأميركي في وقت بدأت فيه شعبيته تشهد انخفاضا كما بدأت الأصوات المنتقدة لسياسته في العراق تتزايد.

رايس تدافع عن سياسة بوش بالعراق (الفرنسية)
وفي وقت سابق قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندليزا رايس إن بوش يعتقد أن تكلفة الحرية والسلام لا يمكن أن تقدر بثمن، وإن الأولوية الآن لوضع الموارد المناسبة لإكمال هذه المهمة.

وأضافت أن الرئيس الأميركي سيتناقش مع أعضاء الكونغرس حول ما يتطلبه تنفيذ ذلك، وحول إيجاد سبل لزيادة مشاركة العراقيين والدول الأخرى في إعادة الاستقرار للعراق وإعادة بنائه.

إلا أنها لم تدل بأية توقعات حول المدة الزمنية اللازمة لاستمرار الاحتلال في العراق، وقالت إن من الصعب وضع جدول زمني لذلك، "والأساس هو إنجاز المهمة".

المصدر : وكالات