جورج بوش (الفرنسية-أرشيف)
يلقي الرئيس الأميركي جورج بوش خطابا متلفزا اليوم عن القضايا الهامة التي تشكل محور اهتمام الرأي العام الأميركي.

وستشغل قضية العراق والحرب على الإرهاب جل هذا الخطاب، حيث سيؤكد بوش في خطابه على الاستمرار وعدم تراجع السياسية الأميركية نحو العراق، رغم تزايد الخسائر في الأرواح والعتاد.

وسيجدها بوش مناسبة للتشديد على أهمية وجود القوات الأميركية في العراق وأفغانستان وأهمية الدور الذي تقوم به في مناطق مضطربة وحساسة، على أساس أن التخلي سيعني عودة الإرهاب الذي يطمح في القضاء على أميركا وحلفائها.

وسيحاول بوش أن يبدد المخاوف التي يثيرها بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الذين يشنون هجوما واسعا عليه هذه الأيام، وسيجدها مناسبة للرد عليهم حول تخبط إدارته في العراق وعدم وجود سياسة واضحة لهذه الإدارة.

كما سيقلل من أهمية الخسائر التي تتكبدها القوات الأميركية مقابل إزالة نظام الرئيس العراقي صدام حسين وقطع الطريق أمام من يسميهم بالإرهابيين في الحصول على أسلحة الدمار الشامل التي كان الإرهابيون سيحصلون عليها لضرب أميركا، وسيذكر شعبه بأن هذه الحرب كانت أساسا ضمن منظومة الحرب على الإرهاب، مستغلا ما تعرضت له أميركا في 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وسيشجع في خطابه الكونغرس على الموافقة للحصول على 65 مليار دولار من الأموال الإضافية التي يسعى للحصول عليها لدفع تكاليف قواته في العراق. وسيذكر بأن هناك دولا أخرى ستشارك في تكاليف حفظ الأمن في العراق إلى جانب أميركا.

أما القضية الفلسطينية فلن تجد حيزا كبيرا في الخطاب وسيردد خطابه المعهود في هذه الحالة.

يذكر أن آخر خطاب وجهه بوش للشعب الأميركي كان في الأول من مايو/ أيار الماضي عندما أعلن انتهاء المعارك الرئيسية في العراق.

المصدر : رويترز