خرازي يأمل ألا يتأثر محافظو الوكالة الدولية للطاقة النووية بالضغوط الأميركية
قالت مصادر دبلوماسية أمس الجمعة إن واشنطن تخلت عن خطة تستهدف إبلاغ مجلس الأمن الدولي بشأن ما تقول إنه انتهاكات من جانب إيران لاتفاقات نووية دولية.

وكان دبلوماسيون قد قالوا الخميس الماضي إن واشنطن وزعت مسودة قرار على أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول فيه إن إيران "لم تذعن" لالتزاماتها النووية تجاه الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن واشنطن أدركت أنه لا يوجد قبول يذكر لمسودة قرارها في ضوء عدم وضوح قضية إعلان أن إيران في وضع من ينتهك التزاماته.

وقد توقع دبلوماسيون في فيينا أن تجد واشنطن صعوبة كبيرة في الحصول على موافقة مجلس مديري الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مسودة القرار الأميركي لأن لإيران حلفاء أكثر في مجلس مديري الوكالة عن الولايات المتحدة.

ويحتمل أن تحاول واشنطن عرض الأمر من جديد على مجلس الأمن في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بعد التقرير القادم للوكالة بشأن إيران.

وقال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في تصريحات نشرت أمس الجمعة إنه يأمل ألا يتأثر مجلس محافظي الوكالة بالسياسات أو الضغوط الأميركية لتبني موقف سياسي.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بتطوير أسلحة ذرية سرا وهي تهمة تنفيها طهران التي تتعرض أيضا لضغوط لتوقيع ما يسمي البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع الانتشار النووي والتي تسمح بعمليات تفتيش اقتحامية بغير إنذار سابق لمنشآتها النووية.

وقال مصدر دبلوماسي آخر إن الولايات المتحدة ستدعم الآن مشروع قرار يطلب من إيران الإذعان بشكل عاجل لاتفاق ضمانات الالتزام النووية للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومساعدة الوكالة على "الاطلاع على البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل".

المصدر : رويترز