أعلنت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "الكفاح الثوري" مسؤوليتها عن انفجار قنبلتين خارج مبنى محكمة في أثينا اليوم الجمعة مما أدى إلى إصابة شرطي.

وقالت الشرطة اليونانية إن رجلا يدعي أنه عضو في هذه الجماعة اتصل بصحيفة محلية ليعلن مسؤوليته عن انفجارين في قلب أثينا التي تستعد لاستضافة الألعاب الأولمبية العام المقبل.

وقالت مصادر أمنية إن الشرطة لم تسمع أبدا عن هذه الجماعة وإن الطريقة المتطورة التي صنعت بها القنبلتان أمر يبعث على القلق.

وأضافت نفس المصادر نفسها أن هذه الانفجارات ليست هجمات معتادة بقنابل بنزين أو أسطوانات غاز صغيرة ضد سيارات دبلوماسيين أو أجهزة صرف النقد، موضحة أن هاتين القنبلتين هما الأكثر تطورا منذ عدة سنوات وأنهما كانتا تستهدفان المحاكم.

وقد أدى الانفجاران اللذان وقعا في الصباح الباكر اليوم الجمعة إلى وقوع أضرار ببعض أجزاء مبنى المحاكم وأصابا الضابط الذي أسرع إلى مسرح الانفجار الأول بجروح طفيفة.

وكانت الشرطة قد قالت في وقت سابق إن الانفجارين قد تكون لهما علاقة بحركة مسؤولة عن عدد من عمليات القتل في الماضي، خاصة وأنهما يأتيان غداة إدلاء ألكسندر جيوتوبولوس الزعيم المفترض لحركة 17 نوفمبر بشهادته أمام محكمة خاصة تحاكم منذ ستة أشهر 19 عضوا مزعوما من المجموعة في سجن بجنوب غرب أثينا.

المصدر : رويترز