أستراليا تقود مناورات اعتراضية لحماية المحيط الهادي
آخر تحديث: 2003/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/10 هـ

أستراليا تقود مناورات اعتراضية لحماية المحيط الهادي

سفينة تجسس أميركية تعترض سفينة كورية شمالية في فبراير/شباط الماضي
قال متحدث باسم وزير الخارجية الأسترالي إن الولايات المتحدة وأستراليا واليابان وفرنسا ستجري أول مناورات بحرية من نوعها ترمي إلى اعتراض السفن التي يشتبه في أنها تحمل أسلحة دمار شامل خلال الفترة من 12 إلى 14 سبتمبر/ أيلول الجاري في بحر كورال.

وأوضح أن هذه المناورات التي يطلق عليها حامي المحيط الهادي ستكون سلسلة من المناورات البحرية والجوية والبرية للتدريب على الاعتراض، منوها إلى أن قوات دفاعية من الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا ستشارك في المناورات في حين ستقدم اليابان أفرادا من خفر السواحل.

وستكون مناورات حامي المحيط الهادي الأولى من بين عشر مناورات مزمعة خلال الأشهر المقبلة، وقد أثارت قلقا في الصين وبين الخبراء القانونيين بشأن احتمال أن تكون تلك الخطوة غير قانونية، غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأسترالية أكد أن أي اعتراض في أعالي البحار سيتم في إطار القانون الدولي والمحلي.

ومع أن هذه المبادرة غير موجهة لكوريا الشمالية بالتحديد فإن المراقبين لا يشكون في أن هدفها الحقيقي هو بيونغ يانغ التي تتهمها واشنطن ودول أخرى بتهريب مخدرات وأموال مزيفة وصواريخ.

وكانت الولايات المتحدة قد طرحت في مايو/ أيار الماضي مبادرة لنشر الأمن ووقعت 11 دولة على المبادرة التي ستتضمن اعتراض السفن والطائرات التي يشتبه في حملها أسلحة دمار شامل، والدول السبع الأخرى في المبادرة هي بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا والبرتغال وإسبانيا، وسترسل بعض هذه الدول مراقبين إلى مناورات بحر كورال.

وفي حادث بارز وقع في ديسمبر/ كانون الأول الماضي اعترضت إسبانيا سفينة كورية شمالية في بحر العرب تحمل صواريخ سكود إلى اليمن وسلمت السفينة إلى الولايات المتحدة. وسمحت واشنطن للسفينة بمواصلة رحلتها بعد التأكد من أن شحنة الصواريخ تلك لا تمثل انتهاكا لأي قوانين. ورفضت كوريا الشمالية انتقادات الولايات المتحدة لصادراتها من الصواريخ بوصفها تدخلا في شؤونها الداخلية.

المصدر : رويترز