الملا كريكار (رويترز)
أكد مؤسس جماعة أنصار الإسلام الكردية العراقية الملا كريكار اليوم على أنه لاعلاقة له بتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد الشهر الماضي.

وقال برينغار ميلينغ محامي كريكار إن موكله الذي يعيش في أوسلو كلاجئ مع عائلته منذ 1991 والذي لم يظهر في العراق منذ منتصف عام 2002 ينفي أي صلة له بانفجار بغداد.

وأضاف ميلينغ إن أنصار الإسلام وهي ميليشيا متمركزة في شمال العراق أسسها كريكار تضم فصائل متطرفة ربما تكون قد اكتسبت نفوذا زائدا منذ إقصاء كريكار عن القيادة.

وكان متحدث باسم الجماعة أعلن أن جماعة منشقة عنها هي التي تقف وراء تفجير مبنى الأمم المتحدة ببغداد وقتل فيه 22 شخصا وأصيب 160 آخرون. وتتهم واشنطن أنصار الإسلام كغيرها من الجماعات الإسلامية بالإرهاب إلا أن النرويج لم تجد أي أساس لاعتقال كريكار.

وكان كريكار حذر في أكثر من مناسبة من أن واشنطن تخاطر بالتعرض لهجمات أكثر في العراق وعلى أراضيها إذا لم توقف حملتها ضد الإسلام. أما المملكة الأردنية الهاشمية فتطالب النرويج بتسليم كريكار بتهمه تهريب المخدرات.

وأعرب كريكار عن استعداده للسفر إلى الولايات المتحدة للرد على أي أسئلة، جاء ذلك تعقيبا على تصريح وزير العدل الأميركي جون آشكروفت خلال زيارة للنرويج قال فيه إن أنصار الإسلام جماعة خطيرة للغاية وتدير معسكرات لتدريب الإرهابيين.

المصدر : رويترز