قائد ألباني يهدد بشن حرب استقلال عن مقدونيا
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ

قائد ألباني يهدد بشن حرب استقلال عن مقدونيا

أعلن قائد ما يعرف بالجيش الوطني الألباني أفضل يعقوبي أنه سيشن ما أسماه حرب استقلال ضد الحكومة الحالية في مقدونيا.

وقال يعقوبي الذي تطارده الشرطة المقدونية في مقابلة مع محطة تلفزيون خاصة في بلغاريا إن "مقدونيا لا يمكن اعتبارها دولة لأن رئيس حكومتها برانكو كريفنكوفسكي مجرم تورط في قتل (رئيس وزراء صربيا زوران) جينجيتش".

وأضاف يعقوبي الذي أعلن نفسه قائدا لما يعرف بالجيش الوطني الألباني أنه من أجل ذلك سيتم زيادة الاستعدادات لشن حرب على الحكومة.

ويأتي هذا التطور بعد وقت قصير من عقد وزير الداخلية المقدوني اجتماعا مع وجهاء ألبان لبحث سبل إنهاء التوتر الناشب لليوم الثالث على التوالي بين الشرطة ومسلحين ألبان استولوا على قريتين صغيرتين ترجح الشرطة اختباء يعقوبي في منطقة قريبة منهما.

وقال مسؤولون مقدونيون إن المسلحين التابعين لما يعرف باسم الجيش الوطني الألباني ما زالوا يسيطرون على المدينتين حاملين الأسلحة الآلية والقنابل في حين تحاصرهم عناصر من الشرطة المقدونية الخاصة من جميع الجهات.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الداخلية المقدونية أن المحادثات التي أجراها وزير الداخلية هاري كوستوف وقادة الشرطة مع الوجهاء الألبان لمدة ست ساعات بشأن أزمة القريتين اللتين تبعدان 40 كلم شمالي العاصمة المقدونية سكوبيا كانت إيجابية لكنها ليست حاسمة.

وأشارت المتحدثة إلى أن المحادثات جرت في وجود ممثل الاتحاد الأوروبي ألكسس بروهانس.

وقالت المتحدثة المقدونية إن وجهاء الألبان أعربوا عن دعمهم للسلطات، لكنهم أكدوا أن المسلحين الألبان مواطنون عاديون وليسوا من المسلحين المجرمين، وأنه يمكن نزع أسلحتهم بمجرد إشعارهم بأنهم في مأمن.

إلا أن وزير الداخلية المقدوني وصف عناصر الجيش الوطني الألباني عقب المحادثات بأنهم مجرمون أحدثوا ضررا كبيرا بالأمن القومي.

واندلعت هذه الأزمة عقب قيام الشرطة بمطاردة يعقوبي بزعم أنه اختطف اثنين من ضباط الشرطة الأسبوع الماضي للمقايضة بهما في إطلاق سراح اثنين من الألبان. وأطلق سراح الضابطين في وقت لاحق بعد حملة قامت بها الشرطة.

وأصدر الجيش الوطني الألباني على موقعه على الإنترنت أمس بيانا يحمل إنذارا لقوات الشرطة بالانسحاب من حول القريتين أو مواجهة معركة مفتوحة. لكنهم أسقطوا هذا الإنذار في وقت لاحق بعد محادثات مع سياسيين ألبان طالبوا بدلا من ذلك بانسحاب قوات الشرطة وإطلاق سراح عناصر من الجيش الوطني الألباني.

يذكر أن مقدونيا تعيش سلاما هشا منذ توقيع الحكومة اتفاقا في أغسطس/آب 2001 مع مقاتلي عناصر الجيش الوطني الألباني الذين يسعون للحصول على حقوق مدنية وسياسية للأقلية الألبانية في البلاد.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية