فرار جماعي إثر إطلاق نار في ليبيريا
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ

فرار جماعي إثر إطلاق نار في ليبيريا

مواطنون يفرون من القتال في منروفيا (أرشيف - رويترز)

غادر آلاف من المواطنين الخائفين وسط ليبيريا التي تشهد فوضى عارمة عقب تردد أنباء عن وقوع مزيد من إطلاق النار بالرغم من اتفاق السلام المبرم الشهر الماضي. ووصل العديد من المواطنين الفارين إلى جسر على الحدود الشمالية الغربية للبلاد أملا في العبور إلى سيراليون المجاورة.

وكان حوالي 50 ألفا يقيمون في خيام حول مدينة توتوتا و30 ألفا في سالالا قبل عملية الفرار الجماعي.

وقال مسؤول كبير بالأمم المتحدة إنه طلب من الولايات المتحدة إرسال مروحيات من السفن الحربية الراسية قبالة الشاطئ لطمأنة الليبيريين بأن المنطقة آمنة. وللولايات المتحدة قوة مهام على متن ثلاث سفن حربية.

وقد أنهت قوات حفظ السلام التابعة لدول غرب أفريقيا القتال الدائر في العاصمة منروفيا الواقعة على بعد 90 كيلومترا من سالالا ولكن الاشتباكات اندلعت بصورة متقطعة خارج المدينة بالرغم من الاتفاق الذي وقعته الحكومة والجماعات المتمردة الشهر الماضي.

ومن المتوقع وصول مزيد من قوات حفظ السلام من غينيا بيساو للانضمام إلى قوة غرب أفريقيا ليصل عددها إلى 3250. وقال ممثل الأمم المتحدة في ليبيريا إن هناك حاجة إلى 15 ألفا لتحقيق النظام في مختلف أنحاء البلاد.

وكان الرئيس السابق تشارلز تيلور قد رحل إلى المنفى في 11 أغسطس/آب. ومن المقرر أن يسلم الرئيس الجديد موسى بلاه في أكتوبر/تشرين الأول مقاليد السلطة إلى حكومة انتقالية لتقود ليبيريا حتى الانتخابات عام 2005.

المصدر : وكالات