تعثر مباحثات ليبيا بشأن تعويضات الطائرة الفرنسية
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/9 هـ

تعثر مباحثات ليبيا بشأن تعويضات الطائرة الفرنسية

نجل الزعيم الليبي
سيف الإسلام معمر القذافي
تعثرت المحادثات بين الطرف الليبي وأسر ضحايا طائرة فرنسية تحطمت عام 1989 بشأن وضع اللمسات النهائية على اتفاق التعويض بسبب قضايا إجرائية.

وقد عزت بعض المصادر تعثر المباحثات بين الطرفين إلى رفض ليبيا طلب فرنسا بدفع مبلغ التعويضات في حساب خاص مثل الحساب المستخدم في تعويضات تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي عام 1988.

وقالت مصادر مقربة إن المباحثات وصلت إلى مرحلة تصر فيها وزارة الخارجية الفرنسية على طريقة دفع مطابقة قدر الإمكان لاتفاق لوكربي.

وأضافت نفس المصادر أن المسؤولين الليبيين غاضبون لأن الحكومة الفرنسية تحرض أسر الضحايا على الإصرار على إجراءات مماثلة لإجراءات لوكربي في محاولة واضحة لإنقاذ ماء وجهها السياسي.

لكن متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية نفت تدخل الحكومة في المفاوضات مؤكدة أن أسر الضحايا هي التي تدير المفاوضات وأن اتصالات وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان مع نظرائه تكون ذات طبيعة سياسية بحتة.

من جهتهم يقول الليبيون إن مؤسسة خاصة يديرها نجل القذافي مستعدة لدفع مبالغ إضافية لأقارب ضحايا الطائرة الفرنسية كدلالة على حسن النية على الرغم من أن ليبيا دفعت 34 مليون دولار في عام 1999 وقبلتها باريس في ذلك الوقت كتسوية نهائية.

وأحجم مسؤولون بمؤسسة القذافي -وهي جمعية خيرية يديرها نجل الزعيم الليبي تتولى إجراء المفاوضات عن الجانب الليبي- عن التعليق على المحادثات لكنهم قالوا إنها دخلت "مرحلة حساسة".

ومن المرجح أن تحصل الأسر الفرنسية على ما يقل كثيرا عن 2.7 مليار دولار وافقت ليبيا على دفعها لأقارب ضحايا لوكربي. وقالت مصادر مقربة من المحادثات إن المبلغ المعروض يتراوح بين نصف مليون ومليون دولار لكل أسرة.

وكانت بريطانيا قد تحركت لإنهاء العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة عندما وافقت طرابلس الشهر الماضي على دفع 2.7 مليار دولار في حساب خاص ببنك التسويات الدولية وقبلت المسؤولية المدنية عن حادث لوكربي بأسكتلندا.

وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة أمس الأربعاء إنه يأمل بإجراء تصويت الأسبوع المقبل على رفع العقوبات عن ليبيا مؤكدا على أن ذلك مرتبط باتفاق مسبق بين أعضاء مجلس الأمن.

وكانت فرنسا قد هددت باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار البريطاني الرامي إلى رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على ليبيا, طالما لم تجر إعادة تقييم التعويضات الليبية لعائلات ضحايا الاعتداء على الطائرة الفرنسية في 1989 على ضوء ما عرض على عائلات ضحايا طائرة لوكربي.

المصدر : وكالات