الحرب ظلت ماثلة في ذاكرة الإسرائيليين (رويترز)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه لا يستبعد أن يتعرض الجيش الإسرائيلي لهجوم مصري وسوري كما حدث في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.

وأضاف شارون في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي بمناسبة الذكرى الثلاثين لحرب أكتوبر المعروفة في إسرائيل باسم حرب عيد الغفران (كيبور) والتي تصادف الأسبوع المقبل "لا يمكن لي أن استبعد هذا الاحتمال في منطقة ما زالت لم تقبل بوجود دولة إسرائيل".

وأوضح أن هنالك عددا من الدول لا تخفي استعدادها لمهاجمة إسرائيل "ولا يسعني أن أقول إننا لن نتفاجأ, كل ما يمكنني قوله هو إننا يجب أن نكون على حذر".

يشار إلى أن حرب عام 1973 التي سقط فيها 2700 جندي إسرائيلي وخسرتها إسرائيل بعد 19 يوما من القتال، ظلت في ذاكرة الإسرائيليين تمثل فشلا ذريعا لأجهزة الاستخبارات العسكرية التي لم تتوقع الهجوم الوشيك للقوات المصرية والسورية.

السياج الأمني
وفي ما يتعلق بالسياج الأمني، قال شارون إن السياج الذي يبنى حول الضفة الغربية سيشمل مستوطنة أرييل بالرغم من معارضة الولايات المتحدة وإن حكومته ستناقش هذه القضية غدا الأربعاء.

ونقلت المصادر الصحفية الإسرائيلية عن شارون قوله خلال لقاء مع نواب حزب الليكود "إذا وصلنا إلى نقطة تثير فيها المسألة خلافات جديدة فإننا سنلتقي مجددا وسنتناقش مع الأميركيين".

وأثار السياج الذي تزعم إسرائيل أنها ستمنع من خلاله تسلل المقاومين الفلسطينيين، انتقادات الولايات المتحدة التي دانت جعل مستوطنة أرييل الواقعة على بعد 20 كلم في عمق الأراضي الفلسطينية داخل السياج الأمر الذي سيجعل عددا من
القرى الفلسطينية معزولة عن باقي المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات