كروانا أمام حشد من المحتجين على تقاسم السيادة مع مدريد (أرشيف)
قال رئيس الحكومة المحلية في جبل طارق بيتر كروانا إنه يأمل أن تنهج إسبانيا سياسة جديدة تجاه المستعمرة بعد الرحيل المحتمل لرئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار في الانتخابات العامة المقررة في مارس/ آذار المقبل.

وأشار كروانا أمس إلى أن مرشح الحزب الحاكم ماريانو راخوي -المرجح أن يتولى السلطة خلفا لأزنار- قد يكون أكثر تعاطفا مع رفض جبل طارق الاتفاق على تقاسم السياسة مع مدريد.

وقال كروانا على هامش المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في بورنموث "لا نتوقع سياسة تغير الموقف الإسباني الأساسي" ولكن نأمل في سياسة تتفهم حق السكان في تقرير مستقبلهم السياسي.

وأعرب عن أمله ألا تثير إسبانيا مسألة جبل طارق في المؤتمر الذي سيشهد الشهر المقبل المفاوضات النهائية لوضع دستور للاتحاد الأوروبي بعد توسعته.

وقال كروانا "نعتقد أن موقف الحكومة البريطانية يقضي ألا تثار مسألة جبل طارق في سياق المؤتمر" مضيفا أنه يراقب المفاوضات عن كثب لضمان استمرار الوضع في جبل طارق كما هو عليه.

ونفى أن يكون هنالك شبه بين جبل طارق وإقليم الباسك بشمال إسبانيا الذي عرض خطة للحكم الذاتي على برلمان الإقليم مما يعطيه حق تحديد من يتولى السيادة عليه عن طريق الاستفتاء.

وأضاف "إننا مستعمرة مسجلة لدى الأمم المتحدة، ونتمتع بحق الحكم الذاتي باعتبارنا مستعمرة ولا نقارن حقوقنا بأي منطقة غير مسجلة كمستعمرة لدى الأمم المتحدة".

وكانت بريطانيا وإسبانيا قد اتفقتا العام الماضي على المشاركة في السيادة على جبل طارق لكن المحادثات تعثرت فيما بعد. كما اعترضت إسبانيا على استفتاء أجري في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي صوت فيه سكان جبل طارق بأغلبية ساحقة لصالح بقاء الجزيرة تحت السيادة البريطانية.

المصدر : رويترز