الرئيس الإيراني محمد خاتمي استقبل خدام في طهران أمس (الفرنسية)
في لهجة اتسمت بالتحدي، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي اليوم دول المنطقة إلى الوقوف في وجه المخططات الأميركية في كل من العراق وفلسطين.

واعتبر خامنئي أثناء لقاء مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام في طهران أن التهديدات الأميركية تستهدف الجميع داعيا إلى التعاون والتنسيق بين سياسات هذه الدول.

وبحسب ما أورده التلفزيون الإيراني، قال خامنئي "يجب على جميع الفئات العراقية وكافة الدول النافذة في المنطقة أن تسعى لصون وحدة العراق وسلامة أراضيه".

والتقى خدام كذلك الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران الذي ندد بدوره بـ""الأخطاء الإستراتيجية التي يرتكبها المتطرفون الذين يقودون الولايات المتحدة والذين يستخفون بحقوق الشعب العراقي والشعب الأفغاني والفلسطيني واللبناني".

وقال رفسنجاني إن الأميركيين وقعوا في ورطة في المنطقة لن يخرجوا منها لسنوات.

من جانبه دعا نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام عقب لقائه هاشمي رفسنجاني إلى عقد مؤتمر للقوى والأحزاب السياسية العراقية بمساعدة كل من طهران ودمشق.

ورأى خدام أن مثل هذا المؤتمر يمكن أن يهيئ الأرضية المناسبة لتعزيز وحدة الشعب العراقي وخروج المحتلين من أراضيه ومنح الأمم المتحدة دورا محوريا للإشراف عليه.

من جانب آخر رفضت إيران بيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي دعاها إلى الانصياع فورا للمطالب الدولية في المجال النووي.

وعبر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الثلاثاء عن استيائه من هذا الموقف معتبرا إياه "غير مناسب وسياسيا وغير مقبول".

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن آصفي أنه يتوقع من الأوروبيين "أن يتصرفوا بطريقة مستقلة بدون الأخذ في الاعتبار أجواء تم اصطناعها".

وكان وزراء الخارجية الأوروبيون طالبوا طهران في بيان مشترك صدر الاثنين في بروكسل بـ"الانصياع فورا" لقرار الوكالة الدولية بأن تعلق إيران كل أنشطتها لتخصيب اليورانيوم وأن تقدم بحلول 31 أكتوبر /تشرين الأول ضمانات بعدم تطوير أسلحة ذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية