القوات الأميركية تسعى للتصدي لعودة الأنشطة العسكرية لطالبان (أرشيف- رويترز)
أفاد مراسل الجزيرة في ولاية زابل أن القوات الأميركية مدعومة بقوات حكومية أفغانية شنت هجوما مضادا على أنصار حركة طالبان في بلدة تانغي تشنار لإخراجهم من المناطق التي يسيطرون عليها.

وكانت القوات الأميركية أمرت في وقت سابق بعض أفراد القوات الأفغانية بمغادرة ميدان القتال الدائر ضد مقاتلي طالبان في المنطقة التي تدفقت إليها قوات أميركية مدعومة بالمروحيات والعربات المدرعة.

ونقل المراسل عن مصدر أفغاني أن 11 مدنيا على الأقل معظمهم نساء وأطفال لقوا حتفهم قبل يومين في الغارات الجوية الأميركية على بلدة مارة. وأضاف أن ثمانين من أفراد القوات الحكومية الأفغانية في تلك المدينة غادروها لعدم توفر المؤن هناك.

وأرسلت طالبان تعزيزات من 300 مقاتل إلى الإقليم للمساعدة في القتال ضد القوات الحكومية والأميركية. وقال مولوي فيض الله أحد قادة طالبان إن المجموعة الجديدة من المقاتلين انتشرت في منطقة داي شوبان التي يتمركز فيها نحو ألف مقاتل.

وبينما حاول وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله التقليل من خطر تجدد الأنشطة العسكرية لطالبان على استقرار البلاد، طالب بتعاون أفضل من باكستان للتصدي للهجمات المتكررة التي تشنها الحركة من حين الآخر خاصة في الآونة الأخيرة.

وقال في مؤتمر صحفي في ختام محادثات في لشبونة مع نظيره البرتغالي أنتونيو مارتينز إن طالبان خطر على باكستان كما هي خطر على أفغانستان. ويقول مسؤولون أفغان إن مئات من مقاتلي طالبان عبروا إلى أفغانستان من باكستان في الأسابيع الأخيرة لمهاجمة القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات