قضية الدبلوماسي الإيراني المعتقل في لندن تنذر بتدهور العلاقات الثنائية بين البلدين (الفرنسية)
استدعت الحكومة الإيرانية سفيرها لدى بريطانيا مرتضى سرمدي للتشاور.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن سرمدي موجود حاليا في طهران لإجراء "بعض المشاورات" من دون أن يحدد الفترة التي سيبقى فيها في إيران.

ونفت الخارجية البريطانية أن يكون لهذا الاستدعاء أي علاقة بخفض مستوى العلاقة بين البلدين، من دون أن يدلي بتعليقات إضافية.

ونقلت صحيفة ذي غارديان عن مصدر دبلوماسي في لندن قوله إن السفير الإيراني غادر لندن رسميا الاثنين الماضي للتشاور مع مسؤولية بعد أن التقى بوزير الخارجية البريطاني جاك سترو.

لكن المصدر ذاته أفاد أن سرمدي "قد لا يعود" إلى لندن بعدما فشل في التوصل إلى تسوية مع سترو بشأن توقيف سفير إيران السابق في الأرجنتين هادي سليمان بور.

وكانت الشرطة البريطانية قد أوقفت سفير إيران السابق لدى الأرجنتين في 21 أغسطس/ آب بموجب مذكرة صادرة عن الأرجنتين بتهمة تفجير المركز اليهودي في بيونس آيرس عام 1994 الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 200 آخرين.

ورفضت محكمة بريطانية دفع كفالة لإطلاق سراحه من السجن للمرة الثانية الجمعة الماضية، وعرضت الحكومة البريطانية ووالديه دفع كفالة جماعية مقدارها 1.1 مليون دولار (700 ألف جنيه إسترليني) مقابل ضمان بعدم مغادرته البلاد.

وتقول إيران إن القضية تحرك سياسي لا يستند إلى أساس قانوني، ووعدت باتخاذ إجراء قوي وحذرت بريطانيا من أن المسألة ستؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين. وتطالب الصحف الإيرانية بطرد السفير البريطاني من طهران.

المصدر : وكالات