محمد البرادعي و كوفي عنان
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "كل الدول التي لم توقع أو تصادق على المعاهدة الدولية لمنع تجارب التفجيرات النووية إلى أن تفعل ذلك دون تأخير". كما ناشد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الولايات المتحدة والصين الإسراع بالتصديق.

جاء ذلك في افتتاح المؤتمر الثالث لتطبيق معاهدة حظر التجارب النووية اليوم في فيينا والذي يستمر ثلاثة أيام، في غياب الولايات المتحدة الأميركية. ويفترض أن يمارس المؤتمر ضغطا على واشنطن والصين وكوريا الشمالية للمصادقة على المعاهدة.

وقال البرادعي إن أكثر من ألفي تفجير نووي وقع منذ العام 1945 وكان آخرها عام 1998. وأضاف "أحث جميع الدول الموقعة على المعاهدة وجميع الدول التي لم توقع عليها بعد أن تفعل ذلك".

وأعلن الأمين العام للمؤتمر ولفغانغ هوفمان أن الصين أبدت استعدادا للمصادقة على المعاهدة. وأضاف أنه توصل إلى هذا الانطباع خلال المحادثات التي أجراها مع المسؤولين الصينيين في يوليو/ تموز.

ولكن واشنطن أشارت أنها مهتمة بتطوير أسلحة نووية صغيرة تهدف إلى تدمير منشآت تحت الأرض في حين أن اختبار مثل هذه الأسلحة سيعد غير مشروع بمقتضى المعاهدة.

ويذكر أن المعاهدة التي أقرت من قبل الأمم المتحدة عام 1996 تنص على حظر أي تجارب نووية لأغراض عسكرية وتشكل أداة أساسية للحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقد وقعت 168 دولة حتى الآن على المعاهدة، في حين ما زال يتعين أن تصادق عليها 12 دولة، هي الولايات المتحدة والصين وكولومبيا وكوريا الشمالية وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر والهند وإندونيسيا وإيران وإسرائيل وباكستان وفيتنام.

المصدر : وكالات