معارضون في رابطة عوامي أثناء مسيرة احتجاج على سياسة الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
توقفت معظم أشكال الحياة في بنغلاديش اليوم مع إضراب عام ليوم واحد دعت إليه المعارضة احتجاجا على تزايد معدلات الجريمة وارتفاع أسعار الوقود والكهرباء.

وأغلقت المدارس والمحال التجارية أبوابها وخلت شوارع معظم المدن من الحركة. كما عطل الإضراب العمل في ميناء شيتاغونغ الرئيسي والتعاملات في بورصتي داكا وشيتاغونغ للأوراق المالية. وقال مسؤولون إن بعض الرحلات الجوية قد تتأجل.

ونشرت السلطات مزيدا من قوات الأمن في شوارع العاصمة داكا و60 مدينة أخرى لمنع نشوب أعمال عنف أثناء الإضراب الذي دعا إليه حزب رابطة عوامي المعارض. وقالت الشرطة إنها نشرت نحو خمسة آلاف من عناصرها في داكا التي يقطنها قرابة 10 ملايين شخصا.

ورغم أنه لم يسجل وقوع أي أعمال عنف فإن أنباء أكدت اعتقال الشرطة 50 شخصا على الأقل بعد مطاردة مئات من أعضاء المعارضة الذين كانوا يرددون هتافات ضد الحكومة في شوارع العاصمة.

وتتهم المعارضة رئيسة الحكومة خالدة ضياء بالفشل في كبح لجام تصاعد جريمتي القتل والاغتصاب، إذ تفيد سجلات الشرطة بوقوع أكثر من ألفي جريمة قتل منذ مطلع العام الجاري مقارنة بـ1300 طوال العام الماضي. يشار إلى أن معظم القتلى أعضاء في حزب رابطة عوامي أو الحزب القومي البنغالي الحاكم. ويتهم الحزبان بعضهما البعض بإثارة العنف.

من جهة أخرى تقول المعارضة إن أسعار الوقود ارتفعت 10% في وقت مبكر من هذا العام، كما ارتفعت أسعار الكهرباء 15% الشهر الماضي لتلحق الضرر بالطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

المصدر : وكالات