تيسير علوني (أرشيف)
قال القاضي الإسباني المكلف بشؤون الإرهاب بالتسار غارثون الذي يتولى التحقيق مع الزميل تيسير علوني إن تيسير نفى كافة التهم الموجهة إليه.

وأعرب للقاضي عن استعداده لكي يوضح "نقطة بنقطة" المحادثات الهاتفية التي جرت بينه وبين عناصر مفترضة من القاعدة, والتي وردت بعض محتوياتها التي تتضمن "تأويلات مغرضة" في قرار الاتهام.

وطلب علوني من جهة أخرى الاستماع إلى كل التسجيلات العائدة لهذه المحادثات الهاتفية برفقة مترجم عربي سوري بهدف تفادي أخطاء الترجمة الواردة برأيه في الملف.

وقال خوسيه لويس غالان محامي علوني إنه "لا علاقة لتيسير مع القاعدة وإنه لم يشارك في عمليات تمويل ولا تجنيد ناشطين". وأضاف أن علوني دعم من جهة أخرى طلبا قدمه لإخلاء سبيله مشروط بالحجة المتمثلة في "أنه لن يكون له مصلحة في الفرار لأنه سيخسر كل مصداقية مهنية".

وكان مراسل الجزيرة أحمد كامل قد أجرى اتصالا هاتفيا مع علوني من داخل المحكمة الإسبانية في مدريد اطمأن فيها على حالته الصحية والنفسية.

وفي غضون ذلك دعا مؤتمر الصحفيين في حوض البحر المتوسط السلطات القضائية الإسبانية إلى تقديم الأدلة والإثباتات -إن توفرت- التي تستدعي محاكمة تيسير أو إخلاء سبيله فورا.

ويشارك في هذا المؤتمر المنعقد في مدينة باري الإيطالية، وفود تمثل 27 دولة. وقد عبر العديد من الصحفيين المشاركين عن تضامنهم مع علوني واستنكارهم لما يتعرض له الصحفيون من ملاحقة.

وكانت المحكمة العليا التي مثل أمامها تيسير قد وجهت لـ17 شخصا تهما تتعلق بتكوين خلية تابعة لتنظيم القاعدة.

ومن بين الذين مثلوا أمام غارثون ثلاثة وجهت لهم اتهامات بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وهم: عماد الدين بركات شركس الملقب أبو دحداح ويشتبه بأنه رئيس خلية إسبانيا التي كشفت عام 2001، وغصوب الأبرش غليون الذي صور برجي نيويورك وإدريس شبلي.

وفي الإجمال يواجه 35 شخصا تهما في القضية نفسها بينهم زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

المصدر : الجزيرة + وكالات