تشهد عملية السلام بين الهند وباكستان نوعا من التعثر لكن يتوقع أن تشكل قمة إقليمية في جنوب آسيا في يناير/ كانون الثاني تزامنا مع هدنة الشتاء التقليدية في كشمير فرصة للدولتين النوويتين لإنعاش عملية السلام.

ويقول سانديب واسليكار من المركز الدولي لمبادرات السلام في بومباي إن عملية السلام بين البلدين تتأرجح لكنها لم تمت مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي كان ملتزما بالتحرك قدما في عملية السلام.

وقد اقتربت الهند وباكستان من الحرب العام الماضي ثم تبادلتا السفراء فيما كان يفترض أن يكون بداية لعملية سلام بطيئة تقود إلى مباحثات قمة في النهاية.

لكن البلدين تراجعا وتبادلا الاتهامات عن تجدد العنف في كشمير حيث تتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم المقاتلين في كشمير منذ 14 عاما وهو ما تنفيه إسلام آباد.

وفي علامة على تردي العلاقات بين الطرفين قالت الهند الأسبوع الماضي إنها لا ترحب بوزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري بعد أيام من إعلانه رغبته في زيارة الهند.

وعلى خلفية من التشكك المتبادل لأكثر من نصف قرن تلقى كل دولة ضمنا باللوم على الأخرى في تعثر عملية السلام.

ويقول مسؤولون باكستانيون إن الهند تتحرك ببطء في البداية وتفتقد قوة الدفع الحاسمة المطلوبة للتخلص من المرارة التي خلفها الاقتراب من الحرب العام الماضي.

وتلوم الهند باكستان في السماح لمقاتلين يعيشون فيها بالعبور إلى المنطقة الخاضعة للسيطرة الهندية من كشمير بينما تقول باكستان إن رفض الهند تقديم أي تنازلات يصعب عليها سحق الجماعات المتشددة.

المصدر : رويترز