نيويورك تستضيف مؤتمرا للبحث في جذور الإرهاب
آخر تحديث: 2003/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/25 هـ

نيويورك تستضيف مؤتمرا للبحث في جذور الإرهاب

ضرب برجي نيويورك مازال حاضرا في أذهان المهتمين بمكافحة الإرهاب (أرشيف)
يتوقع أن يشارك 14 رئيس دولة وحكومة أو ممثلون عنهم بعد غد الاثنين بنيويورك في مؤتمر دولي مخصص لبحث جذور ما يسمى الإرهاب، بعد عامين من هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وسيفتتح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان هذا المؤتمر الذي يأتي بناء على مبادرة من رئيس الوزراء النرويجي كجيل بوندفيك وحامل جائزة نوبل للسلام إيلي ويزل. كما سيشارك في المؤتمر ضحايا عدد من الهجمات التي شهدها العالم منذ سبتمبر/ أيلول 2001 لا سيما هجمات مركز التجارة العالمي في نيويورك وتفجيرات بالي.

وقال بوندفيك في بيان أصدره إن هدف المؤتمر هو العمل من أجل أن تؤدي مكافحة ما سماه الإرهاب إلى تعزيز الأمن وزيادة التفهم والانفتاح والتسامح بين الثقافات والأديان، مشددا على وجود إجماع دولي على ضرورة فهم الأسباب العميقة لهذه الظاهرة.

ومن المسؤولين الذين سيشاركون في المؤتمر الرؤساء الفرنسي جاك شيراك والباكستاني برويز مشرف والأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزراء الكندي جان كريتيان. وقد دعي الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين إلى المؤتمر، إلا أن منظمي المؤتمر يرجحون أنهما قد يوفدان على الأرجح وزيري الخارجية لتمثيلهما.

ومن المتوقع أن ينطلق المؤتمر في أبحاثه من تقرير وضعه فريق من الخبراء الدوليين في شؤون الإرهاب كان قد اجتمع في يونيو/ حزيران الماضي بأوسلو.

وعمل هؤلاء الخبراء على دحض عدد من المقولات التي تفيد خصوصا أن العلاقة بين الإرهاب والفقر هي علاقة ضعيفة وغير مباشرة. ومن العوامل المؤثرة في الإرهاب -بحسب هؤلاء- غياب الديمقراطية والحقوق الفردية، إلى جانب العقائد المتطرفة
-الدينية أو العلمانية- ووجود زعماء يتمتعون بصفات قيادية.

وقال التقرير إن "الأهداف السياسية التي يدعي الإرهابيون الدفاع عنها يمكن أن تكون شرعية في بعض الحالات وغير مبررة في البعض الآخر، إلا أن استهداف مدنيين بشكل مقصود ليس أمرا مقبولا في أي حالة من الحالات".

المصدر : الفرنسية