دانت كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) قيام الولايات المتحدة مؤخرا بنشر نظام جديد مضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية. واعتبرت ذلك خطوة استفزازية قد تعرقل المحادثات بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية في تعليق ليلة أمس إن نشر صواريخ باتريوت/3 في كوريا الجنوبية عمل استفزازي من جانب الولايات لاستكمال استعداداتها للحرب.

وأضافت إذا كانت الولايات المتحدة تريد حلا سلميا للمشكلة النووية فيتعين عليها أن تتوقف عن أعمال الحرب وأن تظهر رغبتها في تغيير سياستها العدائية تجاه بيونغ يانغ.

وأوضحت الوكالة أنه مادامت الولايات المتحدة لا تتخلى عن سياستها المعادية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية فإننا سنرى مبررا في موقفنا للاحتفاظ بقوتنا النووية الرادعة وتقويتها.

وكان الجيش الأميركي قال إنه نشر نظاما مطورا في كوريا الجنوبية يمكنه إسقاط الصواريخ الذاتية الدفع وصواريخ كروز والطائرات. وعرض الجيش النظام الجديد أمس الخميس.

وأوضح أن نظام باتريوت الجديد جرى نشره في يوليو/ تموز لكنه لم يعلن عنه إلا هذا الأسبوع لأن الجنود كان يجري تدريبهم على تشغيله. والمكان الوحيد الآخر الذي نشر فيه هذا النظام خارج الولايات المتحدة هو العراق.

وأفاد الجيش الأميركي أن نظام باتريوت/3 المتطور القدرات جزء من خطة قيمتها 11 مليار دولار لتعزيز الدفاعات الأميركية في كوريا الجنوبية حيث يوجد 37 ألف جندي أميركي لحماية كوريا الجنوبية.

وتشعر واشنطن بقلق من برنامج كوريا الشمالية للصواريخ الذاتية الدفع. ولدى بيونغ يانغ صواريخ يمكنها الوصول إلى اليابان ويقول خبراء عسكريون أنها تعكف على تطوير نوع جديد واحد على الأقل يمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة.

وتسعى الولايات المتحدة أربع دول أخرى في المنطقة هي الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية من خلال محادثات سداسية إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية.

المصدر : رويترز