قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه لا يوجد دليل يؤكد تورط النظام العراقي السابق في هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة.

إلا أنه أكد في تصريحات للصحفيين أنه "ما من شك" في وجود صلات للرئيس المخلوع صدام حسين مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وتوقع بوش أن يتم في النهاية قتل أو أسر صدام مؤكدا أن النصر الحقيقي في العراق هو تحقيق الأمن والاستقرار هناك.

وعقد الرئيس الأميركي أمس الأربعاء سلسلة اجتماعات مع أعضاء مجلس الأمن القومي وكبار مستشاريه للشؤون الخارجية وقيادات الكونغرس ووزيري الدفاع دونالد رمسفيلد والخارجية كولن باول لبحث التقدم الذي تم تحقيقه في العراق.

ويأتي تصريح بوش بعد أن أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة واشنطن بوست مؤخرا أن حوالي 70% من الأميركيين يعتقدون أن صدام كان له صلة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول رغم عدم ظهور "أي أدلة على مثل هذه الصلة".

وكان ديك تشيني نائب الرئيس قد أكد في مقابلة تلفزيونية الأحد احتمال وجود صلة لصدام حسين بهجمات سبتمبر/ أيلول مشيرا إلى أن نتائج استطلاع الرأي لم تشكل مفاجأة بالنسبة له. وقال تشيني أيضا إن الإدارة الأميركية علمت بعلاقة بين العراق والقاعدة استمرت معظم سنوات عقد التسعينيات.

وأشار تشيني مجددا إلى أن محمد عطا أحد منفذي الهجمات التسعة عشر التقى مسؤولا عراقيا في براغ قبل الهجمات وذلك رغم النفي الرسمي الأميركي والتشيكي لحدوث مثل هذا اللقاء.

ويتهم الديمقراطيون إدارة بوش بخلق انطباع زائف لدى قطاع عريض من الرأي العام الأميركي جعلهم يعتقدون أن صدام حسين كان له دور شخصي في الهجمات على نيويورك وواشنطن في سياق مبررات غزو العراق.

المصدر : وكالات