آية الله منتظري
انتقد آية الله حسين علي منتظري أحد أبرز علماء الدين المعارضين في إيران المؤسسة الحاكمة في طهران. جاء ذلك في أول خطاب له أمام أنصاره بمدينة قم منذ إطلاق سراحه بعد اعتقاله تحفظيا لخمس سنوات.

وأكد منتظري (81 عاما) أن مؤسسة الحكم في طهران يجب أن تخضع لنظام الانتخاب كي تسمح للشعب باختيار قياداته ولشباب البلاد بتقرير مستقبلهم.

ودعا آية الله منتظري السلطات العليا الإيرانية إلى زيادة مساحة التسامح قليلا وأشار إلى وجود من وصفهم بالأبرياء داخل السجون. وانتقد بشدة حملات القضاء الإيراني الذي يسيطر عليه علماء الدين المحافظون ضد عدد من كبار المثقفين والكتاب الإصلاحيين في إيران.

واتهم الزعيم المعارض علماء الدين في مؤسسة الحكم باحتكار السلطة وتجاهل المبادئ الديمقراطية للثورة الإسلامية في إيران.

وطالب منتظري أيضا بفصل المدارس الدينية عن الحكومية, موضحا أن العلماء الذين يعملون في هذه المدارس بأموال الحكومة ليس أمامهم إلا السير في خطها. وكان منتظري مرشحا يوما لخلافة الزعيم الراحل آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلا أنه اصطدم مع الخميني عام 1988 بعدما انتقد إعدام السجناء السياسيين وانتهاكات حقوق الإنسان.

المصدر : أسوشيتد برس