أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها تقوم بتوحيد قوائم مراقبة الإرهاب لمساعدة مختلف الأجهزة المعنية، وذلك بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت لها لتقاعسها عن تبادل معلومات المخابرات قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقال مسؤولون من مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) ووزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية إنه تم إنشاء مركز لمراقبة الإرهاب، وقالوا إن القائمة الموحدة ستصبح متكاملة بحلول ديسمبر/كانون الأول القادم.

وأوضح رئيس مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات لاري ميفورد أن المركز سيعمل على تحسين التنسيق والدقة بإنشاء قائمة موحدة يستخدمها ضباط الشرطة والمسؤولون عن مراقبة الإرهاب في المطارات والوكالات الأخرى التي تحتاج إلى الكشف عن أسماء في قوائم المراقبة.

وقال مسؤولون إن المركز المتكامل لمخاطر الإرهاب سيقدم أسماء الإرهابيين المشتبه فيهم المعروفين بينما سيقدم مكتب التحقيقات الاتحادي قوائم الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في الإرهاب المحلي.

ويدير مكتب التحقيقات الاتحادي هذا المركز ويضم القوائم التي تستخدمها وزارة الخارجية الأميركية للتحقق عند منح تأشيرات الدخول وقائمة الممنوعين من السفر بالطائرات التي تستخدمها وزارة الأمن الداخلي.

وقد أنشأت الوكالات المختلفة قوائم المراقبة الخاصة بها لكنها لم تكن تتبادل هذه القوائم بسبب معارك وشكوك بشأن مستويات تصنيفها، وبدون قائمة موحدة كان من المستحيل أن تكون هناك وسيلة مركزية لضباط الشرطة ومسؤولي الهجرة أو وكالات المخابرات للعمل على أساس المعلومات.

المصدر : رويترز