فيرسيمو كورييا سيبرا وبعض من ضباط الجيش بعد الإطاحة بيالا (الفرنسية)
أعلن رئيس غينيا بيساو المخلوع كومبا يالا تخليه عن السلطة وذلك بعد أيام من سيطرة الجيش على السلطة في البلاد في انقلاب أبيض حظي بمساندة واسعة.

وأكد يالا الذي انتخب عام 2000 وأجرى العديد من التعديلات الوزارية وأرجأ الانتخابات عدة مرات في كلمة ألقاها من مقره الواقع تحت حراسة مشددة في العاصمة بيساو، أنه قدم استقالته رسميا.

وكانت لجنة عسكرية شكلت من قادة الانقلاب أكدت أنها بدأت مشاورات مع جميع الأحزاب السياسية وزعماء الدين وجماعات أخرى في البلاد بهدف تشكيل حكومة انتقالية وإنشاء مجلس وطني انتقالي تمهيدا لإجراء انتخابات عامة. وقال رئيس أركان القوات المسلحة فيرسيمو كورييا سيبرا إن مدنيا يتمتع بالمصداقية سيرأس الحكومة الانتقالية.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس يالا وصل إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني 2000 بعد انتخابات استهدفت إنهاء اضطرابات وحرب أهلية اندلعت عام 1998 عقب تمرد للجيش أسفر عن الإطاحة بالرئيس السابق جواو بيرناردو فييرا عام 1999.

لكن يالا واجه منذ ذلك الحين محاولتي انقلاب وأعاد تشكيل الحكومة عدة مرات. وتوترت العلاقة بينه وبين الجيش والبرلمان فحل يالا الحكومة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 ودعا إلى إجراء انتخابات برلمانية جديدة.

لكنه أرجأ الانتخابات للمرة الثالثة في يونيو/ حزيران قائلا إن سجلات الناخبين لم تكتمل بعد. واتهمه معارضوه حينذاك باستهداف المسلمين الذين يشكلون 45% من السكان.

وتقع غينيا بيساو التي تعد من أفقر دول العالم ويبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة، بين السنغال وجمهورية غينيا وتطل على المحيط الأطلسي.

المصدر : رويترز